في: عراقنا اليوم ... 4
المهاجرون خارج وطنهم
محمد سعيد الخطيب أل يحيى
كثيرة وغنية تقارير مراسلي قناة ( الحرة عراق ) وهذا ليس من المدح وإنما حقيقة ، فكثير منها فيه متابعة إنسانية وخصوصا موضوع المُهجريّن والمهاجرين وأحوالهم ومعسكرات تواجدهم.
لابد من تثبيت الحقائق الآتية قبل البدء بأي شيء ... وهذه حقائق بحتة أتمنى من الإخوة الكرام جميعا أن لا يحملوها بأي اتجاه أخر :-
أولا : المُهجرون في الداخل
1) لا يوجد بينهم مهاجرين اختيارا وإنما كلهم أُجبروا على ترك مساكنهم وكل متعلقات حياتهم بعد تصفية قسم منهم وتهديد الآخرين بالمغادرة وخلال فترة محددة من قبل أصحاب التهديد من المجاهدين !!؟؟.
2) نسبة الشيعة من بين هؤلاء المهجرين في الداخل لا تقل عن 95% ، بينما يمثل المسيحيين والصابئة 4% و النسبة الباقية تمثل السنة .
3) لا تقل نسبة الفقراء المعدمين من بين هؤلاء عن 90 % .
ثانيا : المهاجرون إلى الخارج
1) لا تقل نسبة المهاجرين اختيارا بينهم عن 95 % ؟، وأما النسبة فهم ممن هُجروا لكونهم من أتباع أو أزلام النظام البائد أو عوائل العاملين بأجهزته القمعية من المطلوبين إلى المواطنين بدماء ضحاياهم.
2) يمثل السنة من هؤلاء نسبة لا تقل عن 85 % وهم من مسئولي الدولة السابقين وعوائلهم وكبار ضباط الجيش السابق وضباط ومنتسبي الأجهزة القمعية من المخابرات والاستخبارات والأمن العامة والأمن الخاص وهلم جرا مع عدد كبير من أعضاء القيادتين القومية والقطرية وأعضاء المكاتب والفروع والشعب وبعض أعضاء الفرق والأعضاء من منتسبي حزب البعث والذين هربوا من عيون وأيدي المواطنين لأنهم اقترفوا بحقهم جرائم أو جنايات ، مع وجود بعض منهم هرب ( ويه الهوسة من باب على حس الطبل خفن يارجليه ) وتبقى نسبة الشيعة لا تتجاوز 3 % بينما الباقون يمثلون المسيحيون والصابئة وغيرهم .
3) لا تزيد نسبة الفقراء بين هؤلاء عن 2 % فقط ، لان ألغالبية منهم كانوا قد اعدوا لهذا اليوم عدته، كما أن النظام أغدق عليهم امتيازات مادية سخية جدا تمكنهم من السكن والعيش في دول الخليج وسوريا والأردن ومصر التي قبلتهم كونهم من المذهب السني ،وعندي ما يؤكد ذلك وخصوصا مملكة البحرين العظمى !!!؟؟؟.
إزاء هذا الجزء من الحقائق والتي يجب على حكومتنا الوطنية الإسلامية معرفتها كلها عن طريق جيش المستشارين في رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية والذين قد يبلغ مجموعهم في الرئاسات الثلاث ( تعجبني جدا ) وفي المواقع الحكومية المتقدمة وخصوصا في المنطقة الخضراء ، يبلغ عددهم أكثر من أبناء قبيلة شمر بفرعيها السني والشيعي ( اللهم زد وبارك )!!! لان العلم بها سيؤدي إلى إعطاء الحلول الناجعة .
لكن مع شديد الأسف لم أجد أو اسمع أو أرى أي تحرك جديّ لحل مشكلة المهجرين في الداخل بالرغم من سهولة الوصول أليهم ومعرفة أحوالهم كما وصفناه وزيادة، حيث إننا نحذر وبصوت عالٍ جدا القيادات الدينية أولا والسياسية ثانيا من أن بقائهم بمثل هذه الظروف سيشجع إلى انتشار المفاسد الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع { وهذه نقطة هامة جدا ذكرتها فعلا لتذكير من نسيها !!. )
يستوقفني هنا أمران هامان هما :
1- أليس لهؤلاء حق مشروع في الحقوق الشرعية لكل من يدفعها قربة لله ( قطعا هناك كثيرون يدفعونها قربة للجاه والسمعة )، وخصوصا حجاج هذا العام – وبالأخص لعلمنا بان السيد السيستاني قد أجاز للمكلف دفع ما بذمته من يده من دون الرجوع أليه أو احد وكلائه ولمن يستحقها – وكذا فإن في دفعها هنا وفي هذا الموضوع يعتبر درءً للمفاسد ( حسب التعبير الفقهي ) وهنا يمكن استنباط الحكم عقليا بأنه واجب ملازم للحكم الشرعي الذي يأمر مؤكدا على درء المفاسد مهما صغرت.
2- أليس لنا الحق الطبيعي بمطالبة أولي أمرنا بمعالجة موضوع هؤلاء وفقا للأسس السليمة وليس دفع (آتاوات ) ورشاوى للدول المضيفة لهم ؟ وهل بالإمكان الطلب من الأمم المتحدة لدراسة كل حالة على حدة وتقديم التوصية والمشورة للحكومة ؟ وذلك حتى لا يكون الحل منها يشمل ( القرعة وأم الشعر ) حسب تعبير مثلنا الشعبي.
3- ثم ألا يمكننا السؤال من الحكومة عن السبب أو الأسباب التي دعتها للاهتمام فوق الطبيعي بهؤلاء المهاجرين خارج البلاد فيما إذا تمت مقارنة هذا الاهتمام مع المهجرين في الداخل؟؟؟!!!.
نعم وألف نعم ... نقولها بمليء الفم مؤكدين على أن الحمل ثقيل جدا والتركة عصية الحمل على العصبة أولي القوة وكذا هو صعوبة إيجاد ووضع الحلول لجميع ما هو موجود موضوعيا من مآسي ومشاكل وصعوبات ، ولكننا نريد هنا أن نساهم بما يمكننا مع علمنا اليقيني بان حكومتنا الرشيدة غير محتاجة لنا لأننا لم نهرب سابقا ولا لاحقا ولن نهرب وسنبقى ونموت كما تموت الأشجار وهي واقفة على أرضنا وبين أهلنا.
ولكن ...
لقد تصديتم للأمر ومنعتم غيركم حتى من المشاركة إلا عِبْرَ قنواتكم وكتلكم ...
والأمر هكذا فما عليكم إلا الوفاء بالعقود والعهود التي قطعتموها على أنفسكم ، فكلنا ننظر لكم وننتظر منكم كل ما حُرمِنا منه طيلة عهود الظلم والظلام ، كما يجب علينا تذكيركم بان عليكم حمل ما حَمْلتم وألزمتم أنفسكم به مهما كانت الظروف الذاتية والموضوعية ( ولو إنني لا أجد ظرفا موضوعيا يحول بينكم وبين تقديم الخدمات للناس وإنما الظرف ذاتي وهو ما نشاهده ونسمعه ونقرأه من اعتراضات ونقض القوانين من قبل مرشد الإخوان المسلمين في العراق ونائب رئيس الجمهورية الدكتور الرائد الركن سابقا طارق الهاشمي حفظه الله ورعاه )
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
والله من وراء القصد
المهاجرون خارج وطنهم
محمد سعيد الخطيب أل يحيى
كثيرة وغنية تقارير مراسلي قناة ( الحرة عراق ) وهذا ليس من المدح وإنما حقيقة ، فكثير منها فيه متابعة إنسانية وخصوصا موضوع المُهجريّن والمهاجرين وأحوالهم ومعسكرات تواجدهم.
لابد من تثبيت الحقائق الآتية قبل البدء بأي شيء ... وهذه حقائق بحتة أتمنى من الإخوة الكرام جميعا أن لا يحملوها بأي اتجاه أخر :-
أولا : المُهجرون في الداخل
1) لا يوجد بينهم مهاجرين اختيارا وإنما كلهم أُجبروا على ترك مساكنهم وكل متعلقات حياتهم بعد تصفية قسم منهم وتهديد الآخرين بالمغادرة وخلال فترة محددة من قبل أصحاب التهديد من المجاهدين !!؟؟.
2) نسبة الشيعة من بين هؤلاء المهجرين في الداخل لا تقل عن 95% ، بينما يمثل المسيحيين والصابئة 4% و النسبة الباقية تمثل السنة .
3) لا تقل نسبة الفقراء المعدمين من بين هؤلاء عن 90 % .
ثانيا : المهاجرون إلى الخارج
1) لا تقل نسبة المهاجرين اختيارا بينهم عن 95 % ؟، وأما النسبة فهم ممن هُجروا لكونهم من أتباع أو أزلام النظام البائد أو عوائل العاملين بأجهزته القمعية من المطلوبين إلى المواطنين بدماء ضحاياهم.
2) يمثل السنة من هؤلاء نسبة لا تقل عن 85 % وهم من مسئولي الدولة السابقين وعوائلهم وكبار ضباط الجيش السابق وضباط ومنتسبي الأجهزة القمعية من المخابرات والاستخبارات والأمن العامة والأمن الخاص وهلم جرا مع عدد كبير من أعضاء القيادتين القومية والقطرية وأعضاء المكاتب والفروع والشعب وبعض أعضاء الفرق والأعضاء من منتسبي حزب البعث والذين هربوا من عيون وأيدي المواطنين لأنهم اقترفوا بحقهم جرائم أو جنايات ، مع وجود بعض منهم هرب ( ويه الهوسة من باب على حس الطبل خفن يارجليه ) وتبقى نسبة الشيعة لا تتجاوز 3 % بينما الباقون يمثلون المسيحيون والصابئة وغيرهم .
3) لا تزيد نسبة الفقراء بين هؤلاء عن 2 % فقط ، لان ألغالبية منهم كانوا قد اعدوا لهذا اليوم عدته، كما أن النظام أغدق عليهم امتيازات مادية سخية جدا تمكنهم من السكن والعيش في دول الخليج وسوريا والأردن ومصر التي قبلتهم كونهم من المذهب السني ،وعندي ما يؤكد ذلك وخصوصا مملكة البحرين العظمى !!!؟؟؟.
إزاء هذا الجزء من الحقائق والتي يجب على حكومتنا الوطنية الإسلامية معرفتها كلها عن طريق جيش المستشارين في رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الجمهورية والذين قد يبلغ مجموعهم في الرئاسات الثلاث ( تعجبني جدا ) وفي المواقع الحكومية المتقدمة وخصوصا في المنطقة الخضراء ، يبلغ عددهم أكثر من أبناء قبيلة شمر بفرعيها السني والشيعي ( اللهم زد وبارك )!!! لان العلم بها سيؤدي إلى إعطاء الحلول الناجعة .
لكن مع شديد الأسف لم أجد أو اسمع أو أرى أي تحرك جديّ لحل مشكلة المهجرين في الداخل بالرغم من سهولة الوصول أليهم ومعرفة أحوالهم كما وصفناه وزيادة، حيث إننا نحذر وبصوت عالٍ جدا القيادات الدينية أولا والسياسية ثانيا من أن بقائهم بمثل هذه الظروف سيشجع إلى انتشار المفاسد الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع { وهذه نقطة هامة جدا ذكرتها فعلا لتذكير من نسيها !!. )
يستوقفني هنا أمران هامان هما :
1- أليس لهؤلاء حق مشروع في الحقوق الشرعية لكل من يدفعها قربة لله ( قطعا هناك كثيرون يدفعونها قربة للجاه والسمعة )، وخصوصا حجاج هذا العام – وبالأخص لعلمنا بان السيد السيستاني قد أجاز للمكلف دفع ما بذمته من يده من دون الرجوع أليه أو احد وكلائه ولمن يستحقها – وكذا فإن في دفعها هنا وفي هذا الموضوع يعتبر درءً للمفاسد ( حسب التعبير الفقهي ) وهنا يمكن استنباط الحكم عقليا بأنه واجب ملازم للحكم الشرعي الذي يأمر مؤكدا على درء المفاسد مهما صغرت.
2- أليس لنا الحق الطبيعي بمطالبة أولي أمرنا بمعالجة موضوع هؤلاء وفقا للأسس السليمة وليس دفع (آتاوات ) ورشاوى للدول المضيفة لهم ؟ وهل بالإمكان الطلب من الأمم المتحدة لدراسة كل حالة على حدة وتقديم التوصية والمشورة للحكومة ؟ وذلك حتى لا يكون الحل منها يشمل ( القرعة وأم الشعر ) حسب تعبير مثلنا الشعبي.
3- ثم ألا يمكننا السؤال من الحكومة عن السبب أو الأسباب التي دعتها للاهتمام فوق الطبيعي بهؤلاء المهاجرين خارج البلاد فيما إذا تمت مقارنة هذا الاهتمام مع المهجرين في الداخل؟؟؟!!!.
نعم وألف نعم ... نقولها بمليء الفم مؤكدين على أن الحمل ثقيل جدا والتركة عصية الحمل على العصبة أولي القوة وكذا هو صعوبة إيجاد ووضع الحلول لجميع ما هو موجود موضوعيا من مآسي ومشاكل وصعوبات ، ولكننا نريد هنا أن نساهم بما يمكننا مع علمنا اليقيني بان حكومتنا الرشيدة غير محتاجة لنا لأننا لم نهرب سابقا ولا لاحقا ولن نهرب وسنبقى ونموت كما تموت الأشجار وهي واقفة على أرضنا وبين أهلنا.
ولكن ...
لقد تصديتم للأمر ومنعتم غيركم حتى من المشاركة إلا عِبْرَ قنواتكم وكتلكم ...
والأمر هكذا فما عليكم إلا الوفاء بالعقود والعهود التي قطعتموها على أنفسكم ، فكلنا ننظر لكم وننتظر منكم كل ما حُرمِنا منه طيلة عهود الظلم والظلام ، كما يجب علينا تذكيركم بان عليكم حمل ما حَمْلتم وألزمتم أنفسكم به مهما كانت الظروف الذاتية والموضوعية ( ولو إنني لا أجد ظرفا موضوعيا يحول بينكم وبين تقديم الخدمات للناس وإنما الظرف ذاتي وهو ما نشاهده ونسمعه ونقرأه من اعتراضات ونقض القوانين من قبل مرشد الإخوان المسلمين في العراق ونائب رئيس الجمهورية الدكتور الرائد الركن سابقا طارق الهاشمي حفظه الله ورعاه )
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
والله من وراء القصد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق