الانتخابات القادمة
قراءة موضوعية مسبقة
- الحلقة الحادية عشرة –
محمد سعيد الخطيب
لو حاولنا تفصيلا الحديث عن الأحزاب والحركات الكبيرة أو ذات الشأن في التاريخ المعاصر – منذ تأسيس العراق وفقا لاتفاقية سايكس بيكو سيئة الصيت – والتي أستمر وجودها إلى تاريخ تموز 1968 فيمكننا الوقوف عند :-
1) الحزب الشيوعي العراقي ... وهو وإن تأسس سابقاً إلا انه استمر وجوده إلى التاريخ الذي حددناه أعلاه وكان منقسما إلى جناحين متناقضين هما { اللجنة المركزية والقيادة المركزية } وقد انتهجت القيادة المركزية حينها أسلوب ( الكفاح المسلح ) حيث وجد البعث وزبانيته ومنهم قائد هذه الحركة الذي انتمى إلى حزب البعث لاحقا وصار عضو شعبة فيه ( نحن لا نذكر الأسماء مطلقا ) وجدوا ذريعتهم ليتمكنوا من تصفية العدد الأكبر من علماء وحكماء وشباب وكفاءات كبيرة ، وكل ذلك حتى يكون القائد ملحقا ثقافيا في سفارة صدام في باريس وهي في الحقيقة مفرزة مخابرات صدام في فرنسا ... وكفى .
بالمقابل كانت اللجنة المركزية التي دخلت مع البعث في الجبهة الوطنية مع علمها اليقيني أن هذا البعث هو ذاته بعث عام 1963 ولكن الديماغوغية لدى البعض والطائفية لدى الآخرين والجهل المركب عند غيرهم وغير ذلك من الأسباب الذاتية والموضوعية دفعت بهذه اللجنة أو هذا التنظيم إلى التحالف مع البعث من أجل حصول طائفي قذر على منصب وزير في حكومة البعث ، وكان لهذا التحالف الأثر الكبير جدا في دعم مسيرة وبقاء واستمرار البعث في الحكم في الوقت الذي استطاع ( ناظم كزار ) وبدون الحاجة إلى استخدام المنشار للحصول على الاعترافات من الرفاق الشيوعيين في أقبية ودهاليز الأمن العامة ، وما أن انفرطت عُرى تلك الجبهة مع اللجنة وجماعتها حتى بدأ حملات التصفية الجسدية وهي كالعادة مثل المنجل في الحصاد يأخذ الغث والسمين وكل ما يقف أمام نصله وتتم معالجته بأحواض التيزاب أو الإخفاء في أماكن ليس فيها سكان وعلى طول وعرض العراق مع وجود شلة القتلة من السفلة و ( الشفلات ) التي تحفر الحفرة وتدمها بعد ذلك على الأجساد حيها وميتها في ظل الليل البهيم.
إذن بكل أمانة تاريخية نقول أن الشيوعيون وخصوصا بعد حملة الإسقاط السياسي التي رافقت استلام صدام المسؤوليات في النظام بكاملها صاروا بين رفيق تحت التراب وأخر في أحواض التيزاب ذاب وثالث فوق جبال شمال العراق يقاوم الذئاب ، ومن نجا فهو في بلاد الله غاب ، أما من بقى معنا في الداخل فقد ترك انجلز وماركس ولعن لينين وستالين وصرنا نراه وهو بين صفوف المُصلين أو يحمل أدعيته متوجها إلى النجف الاشرف كل يوم جمعة لغرض الزيارة طبعا وبعضهم صار ( الحاج فلان ) بدلا من ( الرفيق فلان ) حتى ولو كانت تلك تقية من النظام ، إلا أن ما نؤكده هنا هو الانقطاع الجماهيري الكامل و بقيت ذكريات لا يمكن البوح بها وصار الجيل الجديد لا يعرف شيئا ولا يمكن الحديث أمامه بشيء أيضا .
ومن العجب عودة الحزب مع الاحتلال وقواته والذي تتزعمه الامبريالية الأمريكية ، والتي في المظاهرات التي خرجت أثناء حرب 1967 كان شعار الشيوعيين { أمريكا عدوتنا شيلوا سفارتها } وبالرغم من هذا العجب إلا أن مقرات الحزب حاليا ليس فيها ألا أولئك العائدون من الخارج وهؤلاء العائدون من الصف الوطني إلى الصف الوطني بعدما تركوا الجوامع وكتب الأدعية وغيرها وعادوا يتسامرون بحاكيات عن ( الطن طل والس علوه ) وذكريات الأيام الخوالي .
قد نجد في بعض مناطق الوسط والجنوب والفرات الأوسط تعاطفا مع الشيوعية والشيوعيون ، والتي يمكنها أن تختار من قوائم الانتخابات أسماء الرفاق ؛ ولكنهم ومع عظيم الأسى والأسف لن يستطيعوا الوصول إلى أي موقع إلا أذا دخلوا تحت عباءة القوائم المغلفة والمغلقة وذلك بتحالفهم مع حزب الدعوة أو المجلس الإسلامي وحتى الأخوان المسلمين ، وهذا هو حالهم الموضوعي منذ الاحتلال ألاثم ولحد ألان ؛ ولِمَ لا والغاية تبرر الوسيلة!؟.
2) الحركات القومية ... مهما كانت الأسباب التي أدت إلى ظهور وتطور شعور الانتماء إلى القوميات لتصبح أحزباً وحركات سياسية وفي بلاد الشام خصوصا ، ألا أن المهم هنا هو تأكيد أمرٍ هامٍ جداً حول بداية هذا التحول والذي ولد من رحم النصارى العرب في بلاد الشام لتتلقفه أحضان السنة العرب في الشام ، ولكنه في العراق مختلف جداً فقد نقله وأحتضنه ورعاه ورباه الشيعة العرب !؟؛ ولكنهم وعندما أصبح رجلا سلموه إلى السنة العرب لينعموا بالحكم بواسطته اعتبارا من العام 1963 وحتى قام هذا التيار القومي العروبي بتسليم العراق إلى الانكلوسكسون في ربيع عام 2003 كما هو معلوم علم اليقين لكل متابع منصف.
على عجل نقول مهما تعددت اليافطات للأحزاب والحركات القومية ألا أنها بدأت بشقين الأول أنشأه { ميشيل عفلق } وهو حزب البعث والثاني أسسه { نايف حواتمه } وهي حركة القوميين العرب وكلا المُؤسسين ينتميان للديانة النصرانية ، بل نجد الفرق بينهما هو أن البعث يقول ( وحدة حرية اشتراكية ) أما الحركة فتقول ( حرية اشتراكية وحدة ) والله يعلم ماذا وراء هذا وذاك !.
لقد كان الصراع بين هاذين الخطين وخصوصا في العراق دموياً بامتياز ، فحالما تمكن البعثيون من الحكم في عام 1968 حتى بدءوا بتصفية تيار القوميين العرب ، فأصبح حالهم كحال زملائهم من الشيوعيين والذي وصفناه سابقا ، أي (بين من شمله الإسقاط السياسي الذي رافق استلام صدام المسؤوليات في النظام بكاملها فصاروا بين مناضل تحت التراب ، وأخر في أحواض التيزاب ذاب ، وثالث فوق جبال شمال العراق يقاوم الذئاب ، ومن نجا فهو في بلاد الله غاب ) وأما من بقى منهم في الداخل فإنه لم يجد في تغيير ترتيب الأهداف وجهة الانتماء مشكلة باتجاه الاعتقال والتصفية ، فكان حالهم كحال ذاك المدرس الذي كان من جماعة سوريا البعثيين { البعث اليساري } والذي اعتقله أمن النظام لعدة أيام مع فترة النقاهة ، ولما عاد لنا سألته شخصيا عن الذي حصل له فقال بالحرف الواحد (( دخلنه يسره وطلعنه يمنه )) وهو حال من أعاد ترتيب أهداف الأمة العربية كما يزعمون وتغيير جهة الارتباط من حزب الوحدة أو الاشتراكيين العرب أو الناصريين وغيرها من اليافطات إلى أحضان البعث.
ومن المفارقات اللطيفة هو أنني ، ومن خلال ترددي على المقر الرئيسي لأحد أهم واكبر هذه الحركات بعد احتلال العراق في عام 2003 في بغداد لم أجد ألا من تجاوز الخمسين على أقل تقدير وبضمنهم عمال الخدمة ، وهؤلاء مع أولئك فليس لهم حظ ولا حظوة في الوصول أو الحصول على أية مكاسب في الوسط والجنوب والفرات الأوسط لنفس الأسباب التي أوردناها مع الحزب الشيوعي مضافا لها التناظر والتقارب بين خطي القومية ( البعث عدو البشرية والعراقيين في هذه المناطق خاصة ) والحركات القومية بيافطاتها الأخرى.
3) الحركات الدينية السنية ... والتي ترتكز في { الأخوان المسلمين والسلفيين ومجاميع التكفير والجهاد من الوهابيين } ومن الطبيعي جدا أن نجد جميع السنة في المناطق التي نتحدث عنها هم منتمون لأحد هذه التنظيمات بقلبه وإن لم ينتمي ظاهريا رسميا ، وهذا أمر بديهي وخصوصا بعد الانتفاضة الشعبية في العام 1991 وما تبعها من قتل ومقابر جماعية وتهديم ، والاهم هو الاعتداء على المقدسات مثل ضريح الحسين عليه السلام من قبل المجرم ( حسين كامل المجيد ) وبالأخص قوله المشهور مخاطبا الحسين ابن بنت رسول الله (ص) قائلا {انته حسين وأني حسين خلي نشوف شتسوي } وعلى حد قوله فقد { شاف شيسوي الحسين عليه السلام }.
نلتقي أنشاء الله لاحقا في أكمال هذا الحديث مع الذهاب إلى الحركات الشيعية والأحزاب الدينية الشيعية وجماهيريتها وحضوضها في الانتخابات القادمة.
قراءة موضوعية مسبقة
- الحلقة الحادية عشرة –
محمد سعيد الخطيب
لو حاولنا تفصيلا الحديث عن الأحزاب والحركات الكبيرة أو ذات الشأن في التاريخ المعاصر – منذ تأسيس العراق وفقا لاتفاقية سايكس بيكو سيئة الصيت – والتي أستمر وجودها إلى تاريخ تموز 1968 فيمكننا الوقوف عند :-
1) الحزب الشيوعي العراقي ... وهو وإن تأسس سابقاً إلا انه استمر وجوده إلى التاريخ الذي حددناه أعلاه وكان منقسما إلى جناحين متناقضين هما { اللجنة المركزية والقيادة المركزية } وقد انتهجت القيادة المركزية حينها أسلوب ( الكفاح المسلح ) حيث وجد البعث وزبانيته ومنهم قائد هذه الحركة الذي انتمى إلى حزب البعث لاحقا وصار عضو شعبة فيه ( نحن لا نذكر الأسماء مطلقا ) وجدوا ذريعتهم ليتمكنوا من تصفية العدد الأكبر من علماء وحكماء وشباب وكفاءات كبيرة ، وكل ذلك حتى يكون القائد ملحقا ثقافيا في سفارة صدام في باريس وهي في الحقيقة مفرزة مخابرات صدام في فرنسا ... وكفى .
بالمقابل كانت اللجنة المركزية التي دخلت مع البعث في الجبهة الوطنية مع علمها اليقيني أن هذا البعث هو ذاته بعث عام 1963 ولكن الديماغوغية لدى البعض والطائفية لدى الآخرين والجهل المركب عند غيرهم وغير ذلك من الأسباب الذاتية والموضوعية دفعت بهذه اللجنة أو هذا التنظيم إلى التحالف مع البعث من أجل حصول طائفي قذر على منصب وزير في حكومة البعث ، وكان لهذا التحالف الأثر الكبير جدا في دعم مسيرة وبقاء واستمرار البعث في الحكم في الوقت الذي استطاع ( ناظم كزار ) وبدون الحاجة إلى استخدام المنشار للحصول على الاعترافات من الرفاق الشيوعيين في أقبية ودهاليز الأمن العامة ، وما أن انفرطت عُرى تلك الجبهة مع اللجنة وجماعتها حتى بدأ حملات التصفية الجسدية وهي كالعادة مثل المنجل في الحصاد يأخذ الغث والسمين وكل ما يقف أمام نصله وتتم معالجته بأحواض التيزاب أو الإخفاء في أماكن ليس فيها سكان وعلى طول وعرض العراق مع وجود شلة القتلة من السفلة و ( الشفلات ) التي تحفر الحفرة وتدمها بعد ذلك على الأجساد حيها وميتها في ظل الليل البهيم.
إذن بكل أمانة تاريخية نقول أن الشيوعيون وخصوصا بعد حملة الإسقاط السياسي التي رافقت استلام صدام المسؤوليات في النظام بكاملها صاروا بين رفيق تحت التراب وأخر في أحواض التيزاب ذاب وثالث فوق جبال شمال العراق يقاوم الذئاب ، ومن نجا فهو في بلاد الله غاب ، أما من بقى معنا في الداخل فقد ترك انجلز وماركس ولعن لينين وستالين وصرنا نراه وهو بين صفوف المُصلين أو يحمل أدعيته متوجها إلى النجف الاشرف كل يوم جمعة لغرض الزيارة طبعا وبعضهم صار ( الحاج فلان ) بدلا من ( الرفيق فلان ) حتى ولو كانت تلك تقية من النظام ، إلا أن ما نؤكده هنا هو الانقطاع الجماهيري الكامل و بقيت ذكريات لا يمكن البوح بها وصار الجيل الجديد لا يعرف شيئا ولا يمكن الحديث أمامه بشيء أيضا .
ومن العجب عودة الحزب مع الاحتلال وقواته والذي تتزعمه الامبريالية الأمريكية ، والتي في المظاهرات التي خرجت أثناء حرب 1967 كان شعار الشيوعيين { أمريكا عدوتنا شيلوا سفارتها } وبالرغم من هذا العجب إلا أن مقرات الحزب حاليا ليس فيها ألا أولئك العائدون من الخارج وهؤلاء العائدون من الصف الوطني إلى الصف الوطني بعدما تركوا الجوامع وكتب الأدعية وغيرها وعادوا يتسامرون بحاكيات عن ( الطن طل والس علوه ) وذكريات الأيام الخوالي .
قد نجد في بعض مناطق الوسط والجنوب والفرات الأوسط تعاطفا مع الشيوعية والشيوعيون ، والتي يمكنها أن تختار من قوائم الانتخابات أسماء الرفاق ؛ ولكنهم ومع عظيم الأسى والأسف لن يستطيعوا الوصول إلى أي موقع إلا أذا دخلوا تحت عباءة القوائم المغلفة والمغلقة وذلك بتحالفهم مع حزب الدعوة أو المجلس الإسلامي وحتى الأخوان المسلمين ، وهذا هو حالهم الموضوعي منذ الاحتلال ألاثم ولحد ألان ؛ ولِمَ لا والغاية تبرر الوسيلة!؟.
2) الحركات القومية ... مهما كانت الأسباب التي أدت إلى ظهور وتطور شعور الانتماء إلى القوميات لتصبح أحزباً وحركات سياسية وفي بلاد الشام خصوصا ، ألا أن المهم هنا هو تأكيد أمرٍ هامٍ جداً حول بداية هذا التحول والذي ولد من رحم النصارى العرب في بلاد الشام لتتلقفه أحضان السنة العرب في الشام ، ولكنه في العراق مختلف جداً فقد نقله وأحتضنه ورعاه ورباه الشيعة العرب !؟؛ ولكنهم وعندما أصبح رجلا سلموه إلى السنة العرب لينعموا بالحكم بواسطته اعتبارا من العام 1963 وحتى قام هذا التيار القومي العروبي بتسليم العراق إلى الانكلوسكسون في ربيع عام 2003 كما هو معلوم علم اليقين لكل متابع منصف.
على عجل نقول مهما تعددت اليافطات للأحزاب والحركات القومية ألا أنها بدأت بشقين الأول أنشأه { ميشيل عفلق } وهو حزب البعث والثاني أسسه { نايف حواتمه } وهي حركة القوميين العرب وكلا المُؤسسين ينتميان للديانة النصرانية ، بل نجد الفرق بينهما هو أن البعث يقول ( وحدة حرية اشتراكية ) أما الحركة فتقول ( حرية اشتراكية وحدة ) والله يعلم ماذا وراء هذا وذاك !.
لقد كان الصراع بين هاذين الخطين وخصوصا في العراق دموياً بامتياز ، فحالما تمكن البعثيون من الحكم في عام 1968 حتى بدءوا بتصفية تيار القوميين العرب ، فأصبح حالهم كحال زملائهم من الشيوعيين والذي وصفناه سابقا ، أي (بين من شمله الإسقاط السياسي الذي رافق استلام صدام المسؤوليات في النظام بكاملها فصاروا بين مناضل تحت التراب ، وأخر في أحواض التيزاب ذاب ، وثالث فوق جبال شمال العراق يقاوم الذئاب ، ومن نجا فهو في بلاد الله غاب ) وأما من بقى منهم في الداخل فإنه لم يجد في تغيير ترتيب الأهداف وجهة الانتماء مشكلة باتجاه الاعتقال والتصفية ، فكان حالهم كحال ذاك المدرس الذي كان من جماعة سوريا البعثيين { البعث اليساري } والذي اعتقله أمن النظام لعدة أيام مع فترة النقاهة ، ولما عاد لنا سألته شخصيا عن الذي حصل له فقال بالحرف الواحد (( دخلنه يسره وطلعنه يمنه )) وهو حال من أعاد ترتيب أهداف الأمة العربية كما يزعمون وتغيير جهة الارتباط من حزب الوحدة أو الاشتراكيين العرب أو الناصريين وغيرها من اليافطات إلى أحضان البعث.
ومن المفارقات اللطيفة هو أنني ، ومن خلال ترددي على المقر الرئيسي لأحد أهم واكبر هذه الحركات بعد احتلال العراق في عام 2003 في بغداد لم أجد ألا من تجاوز الخمسين على أقل تقدير وبضمنهم عمال الخدمة ، وهؤلاء مع أولئك فليس لهم حظ ولا حظوة في الوصول أو الحصول على أية مكاسب في الوسط والجنوب والفرات الأوسط لنفس الأسباب التي أوردناها مع الحزب الشيوعي مضافا لها التناظر والتقارب بين خطي القومية ( البعث عدو البشرية والعراقيين في هذه المناطق خاصة ) والحركات القومية بيافطاتها الأخرى.
3) الحركات الدينية السنية ... والتي ترتكز في { الأخوان المسلمين والسلفيين ومجاميع التكفير والجهاد من الوهابيين } ومن الطبيعي جدا أن نجد جميع السنة في المناطق التي نتحدث عنها هم منتمون لأحد هذه التنظيمات بقلبه وإن لم ينتمي ظاهريا رسميا ، وهذا أمر بديهي وخصوصا بعد الانتفاضة الشعبية في العام 1991 وما تبعها من قتل ومقابر جماعية وتهديم ، والاهم هو الاعتداء على المقدسات مثل ضريح الحسين عليه السلام من قبل المجرم ( حسين كامل المجيد ) وبالأخص قوله المشهور مخاطبا الحسين ابن بنت رسول الله (ص) قائلا {انته حسين وأني حسين خلي نشوف شتسوي } وعلى حد قوله فقد { شاف شيسوي الحسين عليه السلام }.
نلتقي أنشاء الله لاحقا في أكمال هذا الحديث مع الذهاب إلى الحركات الشيعية والأحزاب الدينية الشيعية وجماهيريتها وحضوضها في الانتخابات القادمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق