المشروع الشيعي ↔ الطائفية
ابن الزهراء البتول
أولا لابد لنا أن نقول الحقيقة الشفافة وبدون نفاق أو دجل كما اسمعه ألان واراه وأشاهده بنسبة قد تزيد عن 99.99 % من الذين يكتبون أو يتحدثون عن مذهبهم أو عن مأساة العراق الحالية وليس المآسي السابقة للعراق، وذلك عندما اسمع أو أقرء أو أشاهد { لا سنية ولا شيعية } أو { احنه أخوان }وغير ذلك من العبارات والشعارات التي احتاجتها المرحلة الحالية وعليه فهي انتهازية مقرفه.
إن أي إنسان مهما كان حجمه ووزنه وطوله لا يستطيع إنكار الحقائق التكوينية والبديهية التي هي الواقع وليس تمثيل للواقع وخصوصا الحقائق التاريخية منها والمثبتة بشكل أو أخر، فإن إنكار وجود السنة والشيعة أو المذاهب الاسلاميه الأخرى هو إنكار الواقع الإنساني والمعاش من قبلنا والأجيال السابقة والتي ستلينا في العيش.
ولكن السؤال هو أن وجود المذاهب الاسلاميه يعني طائفية ؟؟؟.
وللجواب على هذا لابد من اخذ المعنى الشرعي وثم العرفي حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ونتمكن من معرفة هذا الأمر الذي يقض المضاجع ويَكْلِمَ النفوس.
سبق لنا التأكيد بصورة جازمة على أن لا خلاف بين أصحاب لا اله إلا الله في أمر شرعي وفرض عبادي وطقوس مطلقا، ولكن الخلاف الذي حصل في زمن النبي (ص) وتجسد واقعا ملموسا بعد وفاته هو نزعات إنسانية ترتكز على الرئاسة والزعامة في المجتمع فقط لاغير، ويمكن لأي منا أن يبصر بقلبه فيرى ذلك بحدود شفافة، ثم يجد أن الاختلافات التي حصلت في الفروض والعبادات والطقوس إنما جاءت نتيجة منطقيه للصراع السياسي الذي شق المسلمين فتحول الولاء المطلق لله ولرسوله وخلفائه الذين اصطفاهم وزادهم بسطة في العلم والجسم، تحول من هؤلاء إلى آخرين سواء بالشورى أو أهل الحل والعقد أو الغلبة برا كان أو فاجرا، وهنا مربط الفرس والطامة الكبرى كما يقال.
فهل يقبل العقل البشري السليم أن يكون وَلِيُهُ فاجرا ؟؟؟؟؟!!!!!
من هنا فان ما يقال عنه حديثا عن الرسول (ص) يكون منافيا لطبيعة الخلقه الإلهية وهذا غير ممكن ولا يُقبل أبدا. و إني أقول هذا ليس كوني شيعيا، ولكنني أقول أن إخواننا من أبناء الجماعة الذين يحاربون في أصقاع الدنيا في بلدان حكامها يشهدون الشهادتين ولكنهم فجرة..... حينذاك يكون هذا الذي يسمى حديثا موضوعا ولغرض سياسي ميكافيلي وضعه ورواه وعاظ السلاطين من اجل دريهمات وجاه زائل.
وهو عين ما يفكر به كل إنسان سوي في تفكيره وعقله. خصوصا ما نشاهده ألان من حرية وديمقراطية غزت حتى بلداننا، وان تكن بالمقلوب عندما تكون المظاهرات في الضاحية الجنوبية الشيعية من بيروت دون غيرها من مناطق لبنان لان قتل الشيعة واجب حتمي وفريضة لدى الآخرين !!!.
وعلى ضوء ما تقدم فان الشرع والعرف يتفقان على أن التمذهب الذي حصل عند المسلمين هو سياسي العقيدة والتطبيق، وان وصل إلى مسح الأرجل أو غسلها !!!
أما الطائفية فإنها نتيجة حتمية لمرض التعصب الذي ينزو بالإنسان فيخرجه من الطور الإنساني إلى ما لا يرضاه لنفسه وصفا ومعنى.
فكما حدد الحكيم العليم بأنه لا إكراه في الدين، فمن المتيقن انه لا إكراه في المذهب لأنه جزئية في الحكم العام، وإنسانيا وواقعا فان كل نفس لها أن تتعبد كيف شاءت وأنى شاءت، فكثير من الناس لا ينام الليل يصلي ويتعبد وأخر يقتصر عبادته على الفرائض.وهذا هو الحرية التي فرضها المعبود بين فرائض واجبة ومستحبات مندوحة، ثم هو الرحمن الرحيم يخاطب حبيبه (ص):
بسم الله الرحمن الرحيم
طه ما أنزلنا عليك القران لتشقى
فالشرع والعقل والواقع يقولون أن هناك طوائف ومذاهب بين المسلمين نتجت عن اختلافات سياسية كما نرى أو اختلافات حول مسح الأرجل في الوضوء أو غسلها وغير ذلك من الأمور التعبدية الشخصية، وكل ذلك يؤكد هذه المذهبين والطائفية.
فمن هو الطائفي أذن ؟
لا ريب في أن التسامح والخلق العظيم الذي تعلمه الشيعة من أئمتهم عليهم السلام والديمقراطية التي اتصفوا بها والحرية لكل بني ادم والتي استشهدوا من اجلها، كل ذلك يجعل الشيعة الحقيقيين الصادقين بعيدين كل البعد عن التعصب والتطرف. ولكل من ذلك شواهده:
علي ابن أبي طالب عليهما السلام يخرج من المسجد فيلقاه رجل يخاطبه بأنه لا يبايعه ولا يصلي معه ولا يحارب، فيردع الإمام عليه السلام أصحابه من إيذائه ويقول له { هل المسلمون في أمان منك } فيجيب الرجل بالإيجاب فيقول له الخليفة المفترض الطاعة { اذهب فلا شغل لنا بك مادام المسلمون في أمان منك }.
ثم إن التشيع الحقيقي وكما أسلفنا سابقا يؤمن بالحكم لله ولرسوله وخلفائه عليهم السلام، ولا يمكن لأي كان ومهما كان أن يتولى أمر الناس ويحكمهم ويتولى عليهم، بل الأعظم من ذلك هو أن الشيعي الصادق والمخلص في تشيعه لا يقبل ولاية الناس لنفسه هو لو عرضت عليه ! فكيف يرضاها لغيره ؟ وهذا من الحقائق الوجدانية.
حينئذ عندما يطوي الشيعي كشحا عن الملك والحكم والتحكم، فلا تجده يزاحم احد عليه، وهو يعمل بمبدأ أن له ما للناس وعليه ما عليهم شرّقوا أو غرّبوا ولكن في الحفاظ على دينه ومعتقده وعدم ثلمهما مطلقا، وهو أي الشيعي غير طامح لولاية له أو لأهوائه لان ذلك متروك للمعصوم فقط.
إذن لا يحق للشيعي أن يكون طائفيا متزمتا متطرفا في الشرع الشريف وسيرة الهدى للنبي والأئمة سلام الله عليهم لأنهم نهوا شيعتهم عن ذلك قولا وفعلا.
وهنا لا يجدني القاري المنصف اتهم غير الشيعة بأنهم طائفيون اتهاما جزافا ولكنني أشير إلى شواهد منها:
أن الدنيا في العراق ومنذ سقوط الصنم صدام وحتى ألان قائمة ولم تقعد بعد من قبل مؤسسة علماء المسلمين والأكراد بحيث تم تغيير القوانيين الرياضية من قبل المؤسسة المذكورة لتحديد الأغلبية برأيها، وجامعة عمرو موسى لا يهدا لها بال، وحسني الخفيف يطير ويحط وينط ويشتعل غضبا في بون عندما ينبح بأنه لا يمكن أن يكون الحكم للشيعة في العراق، والطفل ألاثم وابن كبير ألاثمين عبد الله الذي ورث الحقد والرذيلة من جده عبد الله وجده الملك علي الذين باعوا أباهم المرحوم الشريف حسين، وغيرهم، كل ذلك لان الشيعة أغلبية ووفقا للأسس الديمقراطية يجب أن يحكموا وكل هؤلاء وغيرهم وقفوا سدا منيعا لسقوط صدام تخوفا من أن يحكم الشيعة في العراق أيضا.
لا بل حتى المحتلين يرفضون الانتخابات لأنها ستأتي بالشيعة للحكم.
هناك من يقول أن لا وجود للطائفية في زمن حكم أبناء عم وعمومة ابن الأمريكية عبد الله ابن القزم حسين وعمومته وكذلك أبان حكم عبد الكريم قاسم وحكم أبناء عارف.
هذا هو الحقد الطائفي والتعصب الأعمى، فالقائل على أمرين:
أ- أما أن يكون لا يدري ولا يعلم عن النهج الطائفي الذي تميز به الحكم ذاك، فلا يحق له أن يقول مثل هذا.
ب- وأما انه يدري ولكن أعمت بصيرته نفسه المملوءة حقدا وتعصبا من قول الحق والحقيقة والعياذ بالله.
فلا يمكن للعاقل السوي أن ينكر حقائقا تاريخية، ولو تمكن من ذلك لزمن معين فانه لن يستطيع ذلك لدهر كامل ولا نريد نحن هنا الإطالة والسرد الممل لأمور أصبحت بديهية ويعرفها كل ذي بصر وبصيرة وينكرها كل أعمى طائفي حاقد.
وبعد فلا المشروع الشيعي ولا الطموح والأمل الشيعي حاليا وسابقا ولاحقا يمت للطائفية بعنوانها التعصبي الحاقد أبدا أبدا أبدا، ولكنه طرح استراتيجي لخلاص الشيعة وغيرهم مما تبيت له نفوس أبت إلا أن تزرع الفتنة وأعماها بريق كرسي الحكم والتسلط وجمع المال الحرام السحت.
اللهم العن الطائفية والطائفيين ومن أحبهم ومن والاهم إلى يوم الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى الله قصد السبيل
صدق الله العلي العظيم
والله الموفق...
ابن الزهراء البتول
أولا لابد لنا أن نقول الحقيقة الشفافة وبدون نفاق أو دجل كما اسمعه ألان واراه وأشاهده بنسبة قد تزيد عن 99.99 % من الذين يكتبون أو يتحدثون عن مذهبهم أو عن مأساة العراق الحالية وليس المآسي السابقة للعراق، وذلك عندما اسمع أو أقرء أو أشاهد { لا سنية ولا شيعية } أو { احنه أخوان }وغير ذلك من العبارات والشعارات التي احتاجتها المرحلة الحالية وعليه فهي انتهازية مقرفه.
إن أي إنسان مهما كان حجمه ووزنه وطوله لا يستطيع إنكار الحقائق التكوينية والبديهية التي هي الواقع وليس تمثيل للواقع وخصوصا الحقائق التاريخية منها والمثبتة بشكل أو أخر، فإن إنكار وجود السنة والشيعة أو المذاهب الاسلاميه الأخرى هو إنكار الواقع الإنساني والمعاش من قبلنا والأجيال السابقة والتي ستلينا في العيش.
ولكن السؤال هو أن وجود المذاهب الاسلاميه يعني طائفية ؟؟؟.
وللجواب على هذا لابد من اخذ المعنى الشرعي وثم العرفي حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ونتمكن من معرفة هذا الأمر الذي يقض المضاجع ويَكْلِمَ النفوس.
سبق لنا التأكيد بصورة جازمة على أن لا خلاف بين أصحاب لا اله إلا الله في أمر شرعي وفرض عبادي وطقوس مطلقا، ولكن الخلاف الذي حصل في زمن النبي (ص) وتجسد واقعا ملموسا بعد وفاته هو نزعات إنسانية ترتكز على الرئاسة والزعامة في المجتمع فقط لاغير، ويمكن لأي منا أن يبصر بقلبه فيرى ذلك بحدود شفافة، ثم يجد أن الاختلافات التي حصلت في الفروض والعبادات والطقوس إنما جاءت نتيجة منطقيه للصراع السياسي الذي شق المسلمين فتحول الولاء المطلق لله ولرسوله وخلفائه الذين اصطفاهم وزادهم بسطة في العلم والجسم، تحول من هؤلاء إلى آخرين سواء بالشورى أو أهل الحل والعقد أو الغلبة برا كان أو فاجرا، وهنا مربط الفرس والطامة الكبرى كما يقال.
فهل يقبل العقل البشري السليم أن يكون وَلِيُهُ فاجرا ؟؟؟؟؟!!!!!
من هنا فان ما يقال عنه حديثا عن الرسول (ص) يكون منافيا لطبيعة الخلقه الإلهية وهذا غير ممكن ولا يُقبل أبدا. و إني أقول هذا ليس كوني شيعيا، ولكنني أقول أن إخواننا من أبناء الجماعة الذين يحاربون في أصقاع الدنيا في بلدان حكامها يشهدون الشهادتين ولكنهم فجرة..... حينذاك يكون هذا الذي يسمى حديثا موضوعا ولغرض سياسي ميكافيلي وضعه ورواه وعاظ السلاطين من اجل دريهمات وجاه زائل.
وهو عين ما يفكر به كل إنسان سوي في تفكيره وعقله. خصوصا ما نشاهده ألان من حرية وديمقراطية غزت حتى بلداننا، وان تكن بالمقلوب عندما تكون المظاهرات في الضاحية الجنوبية الشيعية من بيروت دون غيرها من مناطق لبنان لان قتل الشيعة واجب حتمي وفريضة لدى الآخرين !!!.
وعلى ضوء ما تقدم فان الشرع والعرف يتفقان على أن التمذهب الذي حصل عند المسلمين هو سياسي العقيدة والتطبيق، وان وصل إلى مسح الأرجل أو غسلها !!!
أما الطائفية فإنها نتيجة حتمية لمرض التعصب الذي ينزو بالإنسان فيخرجه من الطور الإنساني إلى ما لا يرضاه لنفسه وصفا ومعنى.
فكما حدد الحكيم العليم بأنه لا إكراه في الدين، فمن المتيقن انه لا إكراه في المذهب لأنه جزئية في الحكم العام، وإنسانيا وواقعا فان كل نفس لها أن تتعبد كيف شاءت وأنى شاءت، فكثير من الناس لا ينام الليل يصلي ويتعبد وأخر يقتصر عبادته على الفرائض.وهذا هو الحرية التي فرضها المعبود بين فرائض واجبة ومستحبات مندوحة، ثم هو الرحمن الرحيم يخاطب حبيبه (ص):
بسم الله الرحمن الرحيم
طه ما أنزلنا عليك القران لتشقى
فالشرع والعقل والواقع يقولون أن هناك طوائف ومذاهب بين المسلمين نتجت عن اختلافات سياسية كما نرى أو اختلافات حول مسح الأرجل في الوضوء أو غسلها وغير ذلك من الأمور التعبدية الشخصية، وكل ذلك يؤكد هذه المذهبين والطائفية.
فمن هو الطائفي أذن ؟
لا ريب في أن التسامح والخلق العظيم الذي تعلمه الشيعة من أئمتهم عليهم السلام والديمقراطية التي اتصفوا بها والحرية لكل بني ادم والتي استشهدوا من اجلها، كل ذلك يجعل الشيعة الحقيقيين الصادقين بعيدين كل البعد عن التعصب والتطرف. ولكل من ذلك شواهده:
علي ابن أبي طالب عليهما السلام يخرج من المسجد فيلقاه رجل يخاطبه بأنه لا يبايعه ولا يصلي معه ولا يحارب، فيردع الإمام عليه السلام أصحابه من إيذائه ويقول له { هل المسلمون في أمان منك } فيجيب الرجل بالإيجاب فيقول له الخليفة المفترض الطاعة { اذهب فلا شغل لنا بك مادام المسلمون في أمان منك }.
ثم إن التشيع الحقيقي وكما أسلفنا سابقا يؤمن بالحكم لله ولرسوله وخلفائه عليهم السلام، ولا يمكن لأي كان ومهما كان أن يتولى أمر الناس ويحكمهم ويتولى عليهم، بل الأعظم من ذلك هو أن الشيعي الصادق والمخلص في تشيعه لا يقبل ولاية الناس لنفسه هو لو عرضت عليه ! فكيف يرضاها لغيره ؟ وهذا من الحقائق الوجدانية.
حينئذ عندما يطوي الشيعي كشحا عن الملك والحكم والتحكم، فلا تجده يزاحم احد عليه، وهو يعمل بمبدأ أن له ما للناس وعليه ما عليهم شرّقوا أو غرّبوا ولكن في الحفاظ على دينه ومعتقده وعدم ثلمهما مطلقا، وهو أي الشيعي غير طامح لولاية له أو لأهوائه لان ذلك متروك للمعصوم فقط.
إذن لا يحق للشيعي أن يكون طائفيا متزمتا متطرفا في الشرع الشريف وسيرة الهدى للنبي والأئمة سلام الله عليهم لأنهم نهوا شيعتهم عن ذلك قولا وفعلا.
وهنا لا يجدني القاري المنصف اتهم غير الشيعة بأنهم طائفيون اتهاما جزافا ولكنني أشير إلى شواهد منها:
أن الدنيا في العراق ومنذ سقوط الصنم صدام وحتى ألان قائمة ولم تقعد بعد من قبل مؤسسة علماء المسلمين والأكراد بحيث تم تغيير القوانيين الرياضية من قبل المؤسسة المذكورة لتحديد الأغلبية برأيها، وجامعة عمرو موسى لا يهدا لها بال، وحسني الخفيف يطير ويحط وينط ويشتعل غضبا في بون عندما ينبح بأنه لا يمكن أن يكون الحكم للشيعة في العراق، والطفل ألاثم وابن كبير ألاثمين عبد الله الذي ورث الحقد والرذيلة من جده عبد الله وجده الملك علي الذين باعوا أباهم المرحوم الشريف حسين، وغيرهم، كل ذلك لان الشيعة أغلبية ووفقا للأسس الديمقراطية يجب أن يحكموا وكل هؤلاء وغيرهم وقفوا سدا منيعا لسقوط صدام تخوفا من أن يحكم الشيعة في العراق أيضا.
لا بل حتى المحتلين يرفضون الانتخابات لأنها ستأتي بالشيعة للحكم.
هناك من يقول أن لا وجود للطائفية في زمن حكم أبناء عم وعمومة ابن الأمريكية عبد الله ابن القزم حسين وعمومته وكذلك أبان حكم عبد الكريم قاسم وحكم أبناء عارف.
هذا هو الحقد الطائفي والتعصب الأعمى، فالقائل على أمرين:
أ- أما أن يكون لا يدري ولا يعلم عن النهج الطائفي الذي تميز به الحكم ذاك، فلا يحق له أن يقول مثل هذا.
ب- وأما انه يدري ولكن أعمت بصيرته نفسه المملوءة حقدا وتعصبا من قول الحق والحقيقة والعياذ بالله.
فلا يمكن للعاقل السوي أن ينكر حقائقا تاريخية، ولو تمكن من ذلك لزمن معين فانه لن يستطيع ذلك لدهر كامل ولا نريد نحن هنا الإطالة والسرد الممل لأمور أصبحت بديهية ويعرفها كل ذي بصر وبصيرة وينكرها كل أعمى طائفي حاقد.
وبعد فلا المشروع الشيعي ولا الطموح والأمل الشيعي حاليا وسابقا ولاحقا يمت للطائفية بعنوانها التعصبي الحاقد أبدا أبدا أبدا، ولكنه طرح استراتيجي لخلاص الشيعة وغيرهم مما تبيت له نفوس أبت إلا أن تزرع الفتنة وأعماها بريق كرسي الحكم والتسلط وجمع المال الحرام السحت.
اللهم العن الطائفية والطائفيين ومن أحبهم ومن والاهم إلى يوم الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى الله قصد السبيل
صدق الله العلي العظيم
والله الموفق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق