المشروع الشيعي والثورة المضادة
ابن الزهراء البتول
قد يتصور الكاتب الشيعي عبد الزهرة عبد الرسول إنني أريد أرد عليه شخصيا ولكنني مسبقا أقول أن عصر فار الجحور ذهب عن الساحة أي ذهب صدام والصدامية موجودة وأصبحنا على اقل ما يقال نمتلك الحرية التي وجدناها في المواقع الالكترونية الشريفة، وبدأنا نكتب ما نعتقد من رأي قد يكون مخالفا أو مطابقا للرأي الأخر واختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه.
من قلب المعاناة التي عشناها من اثر البقاء في ارض العراق الواحد الموحد تحت حكم أبناء المثلث السني كتبنا رأينا وما نعتقده وقلنا في حينه
- إننا نطالب بكيان شيعي مستقل.
- وإننا لسنا طائفيين مطلقا.
- وإننا توقعنا أن نُتَهم بالإخبارية ولكن الأخ عبد الزهرة أخرجنا من الإسلام فاعتقد أننا وهابيون !!!
- وأكدنا على الحرية في كل مناحي الحياة وفقا لتعاليم ديننا الحنيف وسيرة أئمتنا الهداة عليهم السلام.
- ونؤكد أننا مع تقرير المصير لكل إنسان في الدنيا لكي ينال حريته.
- ووضحنا أن الآخرين يمتلكون مشاريع لهم وقسم منها قيد التنفيذ والأخر منفذ.
- وأكدنا عدم وجود المشروع الشيعي وخطورة هذا على الواقع الذي يمر به العراق حاليا.
- وبينا أن المشروع السني مبني على هوس وجنون السلطة.
وغير ذلك كثير مما اعتقدنا فكتبنا والحمد لله لم نشتم أحدا ولم نتهم أخر بأي تهمه، وحتى السني عندما يرى طريقه في الحياة هي السلطة والحكم فإننا لا نريد إلغاء ذلك منه، ولكننا نريده أن يحكم نفسه ويتركنا نعيش بأمان وسلام.وكذا الأكراد والإيرانيون والمحيط السني العربي من حولنا.
والقتل والقتال والدماء أعاذنا الله منها فلم تكن في حسابات أي كاتب شيعي منصف، بل الطريق الحضاري السلمي لنيل الحقوق هو ما نبغيه، لان إراقة قطر دم من أي إنسان سيكون مسؤلا عنها أمام الله من دفع بها إلى محرقة المعارك.
لم نتطاول على رمز وبقدر ما اشرنا إلى أننا يجب أن نخرج من عبادة الأصنام ونعود إلى عبادة الخالق العظيم وكما رد علينا احد الإخوان من الحركة الخالصية سابقا، في حين أن هذه الأصنام لا تدري بالهالة التي يفعلها الآخرون لهم وقد قال تبارك وتعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
انتم وما تعبدون حصب جهنم
لم نفكر بالنفط ولا بالثروة أبدا لنا ولغيرنا فأبواب الثروة مفتوحة وكما فعلها وزير الاتصالات العراقي ليهرب إلى لندن، لا إنما نريده أن نضمن الحياة للشيعة ونوقف القتل لهم.
نعم فلو أن الأستاذ عبد الزهرة يجول بين دوايين الشر السنية والشيعية وغيرها المفتوحة ألان، لوجدنا قلنا صوابا ونطقنا حقا.
ولماذا من سامراء إلى البصرة، ولماذا تكون أقليات شيعية في بحر سني ؟
إن الدعوة إلى الله هي بالجدال الحسن والحكمة وهي وضع الشيء في موضعه ورأسها مخافة الله سبحانه، فعندما يكون المشروع الشيعي حضاريا إنسانيا، فان ذلك لا يستوجب وجود أقليات، وأضيف إلى معلومات الأخ عبد الزهرة إذا كان لا يدري بان الموظفين الشيعة في مناطق المثلث السني قد هجروا منذ عام وإذا احتجت إلى التأكد من ذلك فما عليك إلا أن تسأل عن مصير 38 عائلة شيعية من العاملين في حصيبة وكيف تمت أبادتهم ومن نجى منهم فهو ذو حظ عظيم.
وأنى للمشروع الشيعي وإيران !!!
أليس رفسنجاني يدير ألان الحرب للقضاء على الشيعة في العراق وقد قالها بعظمة لسانه من على منبر جامعة طهران التي تحولت بفضل ولاية الفقيه ودكتاتورية العمامة في زيها الجديد ( إخراج الكذله ) إلى بلاء على الطائفة ومحبي أهل البيت عليهم السلام من أهل الفطرة.
ثم أين الآخرين من مشروع يخص الشيعة في الوقت الذي تم تنفيذ مشاريع الآخرين، فها هو رئيس جمهورية العراق سني عربي، وها هم الأكراد أقاموا الدنيا ويريدون أن يلووا أيدي كل الإنسانية بمرض أصاب قياداتهم الدكتاتورية المعترفة بعمالتها علانا وبدون استحياء وخصوصا رسالتهم الأخيرة إلى رئيسهم وولي نعمتهم بوش، وتهديداتهم ووعيدهم.
ويبقى مشروع الشيعة الممثلين في الحكم ألان هو وحدة العراق والمصالحة مع القتلة والجلادين وإعادة البعثيين إلى الوظيفة خوفا عليهم من الجوع والعرى والمرض الذي أكل ثلثا الشيعة في زمن حكمهم.
إننا ننادي كل الأخوة أن يكفوا عن التهريج والحديث عن خزعبلات العجائز والسعلوه والطنطل وغيرها.
لنبدأ منذ ألان ولو بعد فوات الأوان أن نتوحد على مشروع شيعي.
ما قلناه رأينا ونقولها إننا نقدس الرأي الآخر وسوف نناقشه بقلب مفتوح.
ونقول للجميع وليس الأخ عبد الزهرة ما قاله الشاعر أبو القاسم الشابي:
ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر
فكفانا مقابر وحفر ومزابل وجوع.
وليرجع من هو متنعم بجنينات أوربا وحرية أمريكا إلى العراق ألان وليس غدا وليشهد بأم عينه كيف أن رئيس العراق يجالس قادة الدول الثمانية العظمى في العالم ونحن نشرب ماء من نهر دجله والفرات ولا توجد لدينا كهرباء والجسور التي تربط بيننا لا زالت مدمرة والزرقاوي يذبح بنا والأمريكان يقتلوننا وأصابع الجيران هدمت حتى مقدساتنا.
اتقوا الله أيها الشيعيون في دماء إخوانكم واهليكم وممتلكاتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم
اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
صدق الله العلي العظيم
والله الموفق...
ابن الزهراء البتول
قد يتصور الكاتب الشيعي عبد الزهرة عبد الرسول إنني أريد أرد عليه شخصيا ولكنني مسبقا أقول أن عصر فار الجحور ذهب عن الساحة أي ذهب صدام والصدامية موجودة وأصبحنا على اقل ما يقال نمتلك الحرية التي وجدناها في المواقع الالكترونية الشريفة، وبدأنا نكتب ما نعتقد من رأي قد يكون مخالفا أو مطابقا للرأي الأخر واختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه.
من قلب المعاناة التي عشناها من اثر البقاء في ارض العراق الواحد الموحد تحت حكم أبناء المثلث السني كتبنا رأينا وما نعتقده وقلنا في حينه
- إننا نطالب بكيان شيعي مستقل.
- وإننا لسنا طائفيين مطلقا.
- وإننا توقعنا أن نُتَهم بالإخبارية ولكن الأخ عبد الزهرة أخرجنا من الإسلام فاعتقد أننا وهابيون !!!
- وأكدنا على الحرية في كل مناحي الحياة وفقا لتعاليم ديننا الحنيف وسيرة أئمتنا الهداة عليهم السلام.
- ونؤكد أننا مع تقرير المصير لكل إنسان في الدنيا لكي ينال حريته.
- ووضحنا أن الآخرين يمتلكون مشاريع لهم وقسم منها قيد التنفيذ والأخر منفذ.
- وأكدنا عدم وجود المشروع الشيعي وخطورة هذا على الواقع الذي يمر به العراق حاليا.
- وبينا أن المشروع السني مبني على هوس وجنون السلطة.
وغير ذلك كثير مما اعتقدنا فكتبنا والحمد لله لم نشتم أحدا ولم نتهم أخر بأي تهمه، وحتى السني عندما يرى طريقه في الحياة هي السلطة والحكم فإننا لا نريد إلغاء ذلك منه، ولكننا نريده أن يحكم نفسه ويتركنا نعيش بأمان وسلام.وكذا الأكراد والإيرانيون والمحيط السني العربي من حولنا.
والقتل والقتال والدماء أعاذنا الله منها فلم تكن في حسابات أي كاتب شيعي منصف، بل الطريق الحضاري السلمي لنيل الحقوق هو ما نبغيه، لان إراقة قطر دم من أي إنسان سيكون مسؤلا عنها أمام الله من دفع بها إلى محرقة المعارك.
لم نتطاول على رمز وبقدر ما اشرنا إلى أننا يجب أن نخرج من عبادة الأصنام ونعود إلى عبادة الخالق العظيم وكما رد علينا احد الإخوان من الحركة الخالصية سابقا، في حين أن هذه الأصنام لا تدري بالهالة التي يفعلها الآخرون لهم وقد قال تبارك وتعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
انتم وما تعبدون حصب جهنم
لم نفكر بالنفط ولا بالثروة أبدا لنا ولغيرنا فأبواب الثروة مفتوحة وكما فعلها وزير الاتصالات العراقي ليهرب إلى لندن، لا إنما نريده أن نضمن الحياة للشيعة ونوقف القتل لهم.
نعم فلو أن الأستاذ عبد الزهرة يجول بين دوايين الشر السنية والشيعية وغيرها المفتوحة ألان، لوجدنا قلنا صوابا ونطقنا حقا.
ولماذا من سامراء إلى البصرة، ولماذا تكون أقليات شيعية في بحر سني ؟
إن الدعوة إلى الله هي بالجدال الحسن والحكمة وهي وضع الشيء في موضعه ورأسها مخافة الله سبحانه، فعندما يكون المشروع الشيعي حضاريا إنسانيا، فان ذلك لا يستوجب وجود أقليات، وأضيف إلى معلومات الأخ عبد الزهرة إذا كان لا يدري بان الموظفين الشيعة في مناطق المثلث السني قد هجروا منذ عام وإذا احتجت إلى التأكد من ذلك فما عليك إلا أن تسأل عن مصير 38 عائلة شيعية من العاملين في حصيبة وكيف تمت أبادتهم ومن نجى منهم فهو ذو حظ عظيم.
وأنى للمشروع الشيعي وإيران !!!
أليس رفسنجاني يدير ألان الحرب للقضاء على الشيعة في العراق وقد قالها بعظمة لسانه من على منبر جامعة طهران التي تحولت بفضل ولاية الفقيه ودكتاتورية العمامة في زيها الجديد ( إخراج الكذله ) إلى بلاء على الطائفة ومحبي أهل البيت عليهم السلام من أهل الفطرة.
ثم أين الآخرين من مشروع يخص الشيعة في الوقت الذي تم تنفيذ مشاريع الآخرين، فها هو رئيس جمهورية العراق سني عربي، وها هم الأكراد أقاموا الدنيا ويريدون أن يلووا أيدي كل الإنسانية بمرض أصاب قياداتهم الدكتاتورية المعترفة بعمالتها علانا وبدون استحياء وخصوصا رسالتهم الأخيرة إلى رئيسهم وولي نعمتهم بوش، وتهديداتهم ووعيدهم.
ويبقى مشروع الشيعة الممثلين في الحكم ألان هو وحدة العراق والمصالحة مع القتلة والجلادين وإعادة البعثيين إلى الوظيفة خوفا عليهم من الجوع والعرى والمرض الذي أكل ثلثا الشيعة في زمن حكمهم.
إننا ننادي كل الأخوة أن يكفوا عن التهريج والحديث عن خزعبلات العجائز والسعلوه والطنطل وغيرها.
لنبدأ منذ ألان ولو بعد فوات الأوان أن نتوحد على مشروع شيعي.
ما قلناه رأينا ونقولها إننا نقدس الرأي الآخر وسوف نناقشه بقلب مفتوح.
ونقول للجميع وليس الأخ عبد الزهرة ما قاله الشاعر أبو القاسم الشابي:
ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر
فكفانا مقابر وحفر ومزابل وجوع.
وليرجع من هو متنعم بجنينات أوربا وحرية أمريكا إلى العراق ألان وليس غدا وليشهد بأم عينه كيف أن رئيس العراق يجالس قادة الدول الثمانية العظمى في العالم ونحن نشرب ماء من نهر دجله والفرات ولا توجد لدينا كهرباء والجسور التي تربط بيننا لا زالت مدمرة والزرقاوي يذبح بنا والأمريكان يقتلوننا وأصابع الجيران هدمت حتى مقدساتنا.
اتقوا الله أيها الشيعيون في دماء إخوانكم واهليكم وممتلكاتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم
اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
صدق الله العلي العظيم
والله الموفق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق