المشروع الشيعي – 12 –
ابن الزهراء البتول
قد يقول قائل ما؛؛ إن الشيعة بدأو بشق وحدة العراقيين وأنهم يريدون الانفصال وأنهم يريدون إقامة كيان مرتبط بإيران . بل إن الرئيس الأمريكي والمعني ألان بشكل مباشر بالموضوع العراقي بصفته رئيس الدولة المحتلة، صرح إلى جريدة الزمان والتي يرأسها سعد البزاز مدلل صدام وابن مخابراته، صرح الرئيس بأنه لا يوافق على قيام حكومة شيعية ترتبط بإيران !!!
ونحن بعد أن وفقنا الله إلى طرح الخطوط العامة لمشروع دولة شيعية كما في الحلقة السابقة حيث تركنا مناقشة المشروع وتحليله وتعديله من قبل الاختصاصين وغيرهم لكي يدلو بدلوهم حتى نصل مشروع متكامل إنشاء الله.
أقول بعد هذا وبعد تصريح الرئيس الأمريكي الأخير وبعد ما نجده ألان من تيار عارم وجارف من توجهات الأخوان الكتاب والسياسيين الشيعة وغيرهم نحو إنقاذ أنفسهم من الابادة القادمة وبالمقابل ما نجده من تيار أخر يتسكع أمام الخارجي والدعي الأخضر الإبراهيمي والذي يمثل مرتكزا مهما في تنفيذ مخطط القضاء على الشيعة في الأيام القادمة والتي تلي مذابح كربلاء والنجف والكوفة وبعد تمثيلية سجن أبو غريب وإطلاق سراح المسجونين فيه من أيتام النظام وفدائيي صدام وقاتلي الشيعة وإفراد امن ومخابرات صدام.
بعد كل هذا وغيره من التطورات والمستجدات، أردت من خلال هذه الحلقة أن أتوجه إلى الاساتذه والأخوان الغيارى من الذين يكتبون أو يتحدثون عن مصيبة طائفتهم بالقول:
إن ما يكتب ألان وما يقال يدور في فلك المشروع الشيعي والبعض في استمرار مظلومية الشيعة والآخرين لا زالوا يعبدون ألذات والأشخاص من دون الله، ولكن لم أجد من يضع النقاط على الحروف.
وهنا لست أدعو إلى ما كتبته أو أروج له، بل إنني أدعو إلى استغلال الزمن وان نسبق مخطط الإبراهيمي والآخرين مسرعين إلى إنقاذ العراقيين كلهم من محنة الأيام القادمة.
فقد أشرت في حلقة سابقة إلى أن الشيعة سوف لن ( تفيد الـتأبيد ) يرضوا بان يحكمهم وعلى أي مستوى من الوظيفة بعد هذا اليوم طبعا، من يأتي من المناطق الأخرى العراقية، بل أن الخوف سيمنع الأتي أيضا وهو خوف مشروع لأنه قصاص:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
لذلك فان الشيعة ألان يطالبون بحقهم وحق غيرهم، وهم يطالبون بدرء الفتنة التي قد تحرق الأخضر واليابس إذا ما استمر المشروع الأمريكي ومنفذه الإبراهيمي سادرين في غيهم مع من يلتقي مع الإبراهيمي ويلتقي الإبراهيمي معه في الأهداف الذاتية لهم أولا وأخيرا وممن يحسبون على الشيعة.
أما الرئيس بوش والإدارة الأمريكية فإنها وان كانت هي التي تريد الفتنة وخلط الأوراق، ولكننا للتاريخ ولكل الآخرين في العالم نقول:
إن اصل التشيع وفرعه ومعدنه هو العراق وسيبقى ذلك على مدى الأيام والعصور، والذين تشيعوا فمن العراق اخذوا ولا زالوا، وإذا ما حصل خلط للأمور وضبابية فان ذلك بسبب السياسات التي اعتمدته الدول الطائفية السنية وخصوصا دولة بني عثمان في تركيا والصفويين في إيران، وهذا ثابت تاريخيا وواقعا.
لذا فان العلاقة مع إيران وفيما يخص الشيعة العرب في العراق هي ذاتها العلاقة مع غيرهم من المحيط السني في دول الجوار العربية.
لكنه وبعد الاحتلال وما أحدثه من اختلال بالموازين وفتح الحدود على مصراعيها واعتماد ازدواج الجنسية في العراق وكذلك القيادات غير العربية التي دخلت البلد بعد الاحتلال سواء بعلم المحتلين أو عدمه، كل هذه الأسباب وغيرها زاد في ضبابية الموقف الشيعي.
وإننا نؤكد وبشكل جازم أن أي مشروع شيعي أو اتجاه شيعي سياسي أو ديني ويكون عربي الهوى والهوية، فهو لا يقبل من العلاقة مع إيران إلا بالصداقة أولا وعدم تدخل إيران بالشأن الشيعي العراقي أولا وأخرا، فالعيون عبرا والقلوب حرى، من حرب الثماني سنوات ومن الأسرى الذين عادوا ومن الممارسات التي حصلت ولازالت تحصل بعد الاحتلال.
إننا نؤكد بان الشيعة العرب في العراق لن يرضوا بغير الصداقة وعدم التدخل والتداخل أيضا مع إيران، وأما القيادات الإيرانية التي ادخلها المحتل فهو يتحمل تبعت ذلك، كما أن القيادة الإيرانية والتي وصفت العراق بالمستنقع ويالالاسف الشديد فأنها ستغرق فيه وعليها أن تحكم شرع الله والتقوى، فليس من التقوى أن يذبح العراقيون حتى يسلم الإيرانيون كما يريد الشيخ الرفسنجاني .
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين
صدق الله العلي العظيم
والله الموفق...
ابن الزهراء البتول
قد يقول قائل ما؛؛ إن الشيعة بدأو بشق وحدة العراقيين وأنهم يريدون الانفصال وأنهم يريدون إقامة كيان مرتبط بإيران . بل إن الرئيس الأمريكي والمعني ألان بشكل مباشر بالموضوع العراقي بصفته رئيس الدولة المحتلة، صرح إلى جريدة الزمان والتي يرأسها سعد البزاز مدلل صدام وابن مخابراته، صرح الرئيس بأنه لا يوافق على قيام حكومة شيعية ترتبط بإيران !!!
ونحن بعد أن وفقنا الله إلى طرح الخطوط العامة لمشروع دولة شيعية كما في الحلقة السابقة حيث تركنا مناقشة المشروع وتحليله وتعديله من قبل الاختصاصين وغيرهم لكي يدلو بدلوهم حتى نصل مشروع متكامل إنشاء الله.
أقول بعد هذا وبعد تصريح الرئيس الأمريكي الأخير وبعد ما نجده ألان من تيار عارم وجارف من توجهات الأخوان الكتاب والسياسيين الشيعة وغيرهم نحو إنقاذ أنفسهم من الابادة القادمة وبالمقابل ما نجده من تيار أخر يتسكع أمام الخارجي والدعي الأخضر الإبراهيمي والذي يمثل مرتكزا مهما في تنفيذ مخطط القضاء على الشيعة في الأيام القادمة والتي تلي مذابح كربلاء والنجف والكوفة وبعد تمثيلية سجن أبو غريب وإطلاق سراح المسجونين فيه من أيتام النظام وفدائيي صدام وقاتلي الشيعة وإفراد امن ومخابرات صدام.
بعد كل هذا وغيره من التطورات والمستجدات، أردت من خلال هذه الحلقة أن أتوجه إلى الاساتذه والأخوان الغيارى من الذين يكتبون أو يتحدثون عن مصيبة طائفتهم بالقول:
إن ما يكتب ألان وما يقال يدور في فلك المشروع الشيعي والبعض في استمرار مظلومية الشيعة والآخرين لا زالوا يعبدون ألذات والأشخاص من دون الله، ولكن لم أجد من يضع النقاط على الحروف.
وهنا لست أدعو إلى ما كتبته أو أروج له، بل إنني أدعو إلى استغلال الزمن وان نسبق مخطط الإبراهيمي والآخرين مسرعين إلى إنقاذ العراقيين كلهم من محنة الأيام القادمة.
فقد أشرت في حلقة سابقة إلى أن الشيعة سوف لن ( تفيد الـتأبيد ) يرضوا بان يحكمهم وعلى أي مستوى من الوظيفة بعد هذا اليوم طبعا، من يأتي من المناطق الأخرى العراقية، بل أن الخوف سيمنع الأتي أيضا وهو خوف مشروع لأنه قصاص:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
لذلك فان الشيعة ألان يطالبون بحقهم وحق غيرهم، وهم يطالبون بدرء الفتنة التي قد تحرق الأخضر واليابس إذا ما استمر المشروع الأمريكي ومنفذه الإبراهيمي سادرين في غيهم مع من يلتقي مع الإبراهيمي ويلتقي الإبراهيمي معه في الأهداف الذاتية لهم أولا وأخيرا وممن يحسبون على الشيعة.
أما الرئيس بوش والإدارة الأمريكية فإنها وان كانت هي التي تريد الفتنة وخلط الأوراق، ولكننا للتاريخ ولكل الآخرين في العالم نقول:
إن اصل التشيع وفرعه ومعدنه هو العراق وسيبقى ذلك على مدى الأيام والعصور، والذين تشيعوا فمن العراق اخذوا ولا زالوا، وإذا ما حصل خلط للأمور وضبابية فان ذلك بسبب السياسات التي اعتمدته الدول الطائفية السنية وخصوصا دولة بني عثمان في تركيا والصفويين في إيران، وهذا ثابت تاريخيا وواقعا.
لذا فان العلاقة مع إيران وفيما يخص الشيعة العرب في العراق هي ذاتها العلاقة مع غيرهم من المحيط السني في دول الجوار العربية.
لكنه وبعد الاحتلال وما أحدثه من اختلال بالموازين وفتح الحدود على مصراعيها واعتماد ازدواج الجنسية في العراق وكذلك القيادات غير العربية التي دخلت البلد بعد الاحتلال سواء بعلم المحتلين أو عدمه، كل هذه الأسباب وغيرها زاد في ضبابية الموقف الشيعي.
وإننا نؤكد وبشكل جازم أن أي مشروع شيعي أو اتجاه شيعي سياسي أو ديني ويكون عربي الهوى والهوية، فهو لا يقبل من العلاقة مع إيران إلا بالصداقة أولا وعدم تدخل إيران بالشأن الشيعي العراقي أولا وأخرا، فالعيون عبرا والقلوب حرى، من حرب الثماني سنوات ومن الأسرى الذين عادوا ومن الممارسات التي حصلت ولازالت تحصل بعد الاحتلال.
إننا نؤكد بان الشيعة العرب في العراق لن يرضوا بغير الصداقة وعدم التدخل والتداخل أيضا مع إيران، وأما القيادات الإيرانية التي ادخلها المحتل فهو يتحمل تبعت ذلك، كما أن القيادة الإيرانية والتي وصفت العراق بالمستنقع ويالالاسف الشديد فأنها ستغرق فيه وعليها أن تحكم شرع الله والتقوى، فليس من التقوى أن يذبح العراقيون حتى يسلم الإيرانيون كما يريد الشيخ الرفسنجاني .
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين
صدق الله العلي العظيم
والله الموفق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق