الانتخابات القادمة
قراءة موضوعية مسبقة
الحلقة السادسة عشرة –
محمد سعيد الخطيب
إذن نشأ التيار الصدري بعد الانتفاضة الشعبية بهيئة مقاومة سلمية للنظام وممارساته على أبناء الشعب جميعا أينما كانوا ومهما كان انتمائهم العرقي أو الديني أو المذهبي ، وبعبارة أخرى يمكن القول أن تيار السيد محمد الصدر صار بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية في مناطقهم يمثل فوهة بندقية موجهة إلى صدور الأعداء وأمل لمن طحنتهم المحن وداستهم الأرجل فكانوا حطبا لكل مغامرة أو مقامرة وحتى نزوات الحكام الذين توالوا على منصة حكم البلد خارجيا وداخليا وذلك من دون حصولهم حتى على شهادة الجنسية العراقية ، لا بل أن العقول الجوفاء وأبواق الشيطان وعملاء اليهود وأذنابهم ممن كانوا ولا زالوا وسيبقون يبزون الشيعة بنعوت ؛ هي والله صفاتهم أو حالهم التي وصفها الحديث النبوي الشريف { يا علي لا يبغضك إلا أبن حيض أو أبن زنا } وهكذا لو أن هؤلاء يعودوا إلى أنفسهم ويدركوا حقيقة سبب حقدهم وبغضهم وظلمهم لشيعة علي لوجدوا قول الصادق الأمين مجسدا عندهم!!.
ولا يمكن تجاهل الظروف الموضوعية التي أحاطت بالنظام بعد الانتفاضة التي قام بها (( جيل الثورة )) كما كان البعث وأعوانه يسمونهم فإذا هؤلاء ينتفضوا ضد هذا النظام وهذه الثورة!؟ فقد سمح النظام في مرحلة معينة وبُعَيدّ الانتفاضة لإقامة صلاة الجمعة ولإجراءات أخرى منها تعيين مثلا ( سعدون حمادي ) وهو شيعي من أهالي قضاء الهندية (طويريج ) رئيسا لمجلس الوزراء وبعده تعيين المجرم ( محمد حمزة الزبيدي ) رئيسا للوزراء وهو من أهالي ناحية النيل في محافظة الحلة ، وذلك ضمن محاولات اسماها { البحث عن الغاطس } القصد منها البحث بجدية عما في قلوب وضمائر الناس لاسيما وان الانتفاضة أنهت بصورة تامة كل خيوط الثقة – إذا كانت موجودة – عند النظام وخصوصا رأسه الإجرامي بكل شيء ، وقد أكد هذا الرأس هذه الحقيقة في وصاياه التي أتحفنا بها بعد تلك الأحداث والتي تؤكد في حروفها عدا عن كلماتها وجملها كيف انه وصل إلى حالة انفصام تام!.
لقد فتحت صلاة الجمعة في مسجد الكوفة وكذلك إقامة الصلاة تلك في كل المدن والقصبات الأخرى أينما كان وجود للشيعة على خارطة العراق ، فتحت بابا لاجتماعات بشرية يمكننا وصفها بالكتل البشرية يرافقها قطع للشوارع نتيجة إقامة الصلاة ، وقد كانت الغالبية العظمى من هذه الحشود وتلك الكتل البشرية تفترش الحر والقر وقسمٌ أخرج فراش بيته ليفرش الشارع العام وأصناف كثيرة ، ولكنها حتى لا تعرف طريقة أداء الصلاة أو أدائها بالشكل الشرعي الصحيح ، بل كانت الجموع تهدر في الصلاة وتجمعاتها وبصوت فوق العالي وأغلبها يلتحف القماش الأبيض دلالة على الكفن وهو شعار المتجه نحو الموت غير مبالي بما حوله وما ينتظره ، تهدر بكل شعار أو قول فيه ما يُعارض أو يقاوم النظام ومن وراءه من دوائر اليهود والصهيونية.
كانت كل حركة وسكنه في صلوات الجمعة - مع تحفظي الشخصي الشرعي الخاص بيّ حول أقامتها في زمن الغيبة ، ولكنها ضرورات البحث - هي ثورة جماهيرية عارمة يقوم بها كل من ينتمي لطائفة الشيعة من دون البحث عن عمق الالتزام الديني والسلوكي لهذا المصلّي بقدر ما هو تواجد معارض سلميا بامتياز لما حصل ويحصل وقوفاً بوجه الطغيان الجارف والهجمة الشرسة التي تعرضت لها الطائفة الشيعية ذاتاُ وموضوعاً ... الخ ، وهذا ما دفع النظام وأجهزته إلى حالة من الهستيرية الإجرامية في قمع واعتقال وقتل وتصفيات وغيرها من أساليبه المعهودة والتي لم يسلم منها حتى المساجد والجوامع حيث قام بتهديم الكثير منها عدا عن بيوت بعضاً من المصلين أو ممن لهم وجود موضوعي بارز فيها.
ومن الضروري جدا الإشارة هنا إلى أمر هام جداً سبق لنا الحديث عنه سابقا ولكننا نحاول بالتمثيل للحالة عبر بعض الأمثلة الواقعية ؛ وحيث قلنا سابقا أن الشيعة انقسموا أصلا إلى فرقتين ( الأصوليون والإخباريون ) ولسيطرة الأصوليين على كلما يتعلق بالمذهب – وهنا يجدر بيّ أيضا التأكيد على أنني لست من أتباع الأصولية الشيعية ولا الإخبارية أيضا،– فأقول أن الأصوليين وبأخذهم بالأمور العقلية وجعل العقل نبي باطني ؛ ومن هذا المبدأ الأصولي الأساسي، ولان باب الاجتهاد مفتوحة لفقهائهم ؛ لذلك نجد صورا متباينة بين مجتهد وأخر ومرجع وأخر اعتباراً من بداية القرن المنصرم وحتى يومنا هذا وبالأخص اذكر هنا أسماء مجتهدين ومراجع ممن عاصروا وكانت لهم آراءهم فيما مرت عليهم من أمور ومستحدثات وخصوصا في الواقع السياسي والاجتماعي والموضوعي الذي عاشته الطائفة الشيعية خلال العقود المنقضية وهؤلاء رحمهم الله:
1) المرحوم السيد محسن الحكيم
2) المرحوم السيد أبو القاسم الخوئي
3) المرحوم الشهيد السيد محمد باقر الصدر
4) المرحوم الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر
5) السيد علي الحسيني السيستاني – حالياً –
ومن البديهي أيضا أن أترك للمتلقي الكريم بحثه الشخصي فيما أشرت إليه سلفا ؛ ولمقارنة أراء المراجع والمجتهدين رحم الله من مضى منهم ومن هو لا زال حيا ، وخصوصا الظروف والعواصف العنيفة والشديدة التي يمكننا وصفها بالكوارث التي حلت على المذهب وأهله خلال الفترة التي نتحدث عنها ، لان في ذلك ما يوضح جزءاً هاما من الصورة والحالة.
وحيث نعود للقول أن حركة الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قد استقطبت لها كتلا وجموعا من أبناء الطائفة، وكما قلنا سابقا ، ولكن ذلك قد حصل تحت أعتا حكم بوليسي أجرامي لم تشهد مثله البشرية على مدى تاريخها مطلقا، وهذا ما أستدعى قيام النظام ومن وراءه من خبراء اليهود بمحاولة احتواء للحركة ، وفعلا استطاعوا زج كثير من منتسبي الأجهزة القمعية للنظام في الحركة المفتوحة الجدران ولأنها حركة عبادية لله تعالى ، حتى أن بعضا من قيادات في حزب البعث ومن عتاة المجرمين فيه قد أظهروا – وهم منافقو هذا العصر – تعاطفهم مع الصلاة والمصلين ومع حركة السيد الشهيد ضمن مؤامرة قذرة ، وهؤلاء ظهروا على السطح قبيل وبعيد الاحتلال الغاشم للبلاد ، وهم الآن موضع تشخيص والتخلص منهم ضمن الحركة الأصيلة لما اخذ اسماً جديداً بعد الاحتلال وهو { التيار الصدري } وهي عملية خطيرة وصعبة ندعو الله سبحانه التوفيق والنجاح فيها.
ومع كل هذا وغيره فإن التيار الصدري ، وهو تيار شعبي شيعي استطاعت الظروف الموضوعية التي رافقت نشأته ومسيرته السابقة من زيادة إتباعه ومريديه وبالأخص الظروف الموضوعية بعد الاحتلال ، ولهذا وغيره من الأسباب التي قد لا تجد طريقا لبيانها هنا ؛ فإن مرشحي التيار الصدري سيجدون طريقهم للفوز في الانتخابات القادمة وخصوصا في محافظات وأقضيه ونواحي وقصبات وأرياف جرى تصنيفها من قبل قوات الاحتلال الغاشم ومن الحكومة الحالية مضافا إلى المراقبين والمحللين والسياسيين بأنها مغلقة للتيار.
ومن هنا أيضا وكنتيجة للأحداث التي جرت أخيرا على أتباع التيار ؛ فقد جاء تصريح احد رموزه بان أبناء هذا التيار سيرشحون أنفسهم كمستقلين منفردين أو ضمن قوائم أخرى وذلك حسب ثقلهم الواقعي ضمن الجسم الانتخابي للمنطقة الانتخابية ، مع الأخذ بنظر الاعتبار – حسب اعتقادي – قانون الانتخابات الذي سيصدر – ومع اعتقادي جازما بأنه لن يصدر في المدى المنظور على أقل تقدير – وهذه ضمن القراءة الموضوعية للحالة في الجانب العراقي ، حيث يبقى القرار والأمر النهائي مرهون بيد المحتل رغما عما يدعيه الآخرون أو يراه البعض وحتى ما نسمعه أو نشاهده .
في حلقة قادمة إنشاء الله سنحاول قراءة قانون الانتخابات القادمة آخذين بنظر الاعتبار التناحر والصراع بين القائمة المفتوحة والقائمة المغلقة وأسبابهما الذاتية والموضوعية !!؟؟.
قراءة موضوعية مسبقة
الحلقة السادسة عشرة –
محمد سعيد الخطيب
إذن نشأ التيار الصدري بعد الانتفاضة الشعبية بهيئة مقاومة سلمية للنظام وممارساته على أبناء الشعب جميعا أينما كانوا ومهما كان انتمائهم العرقي أو الديني أو المذهبي ، وبعبارة أخرى يمكن القول أن تيار السيد محمد الصدر صار بالنسبة لأبناء الطائفة الشيعية في مناطقهم يمثل فوهة بندقية موجهة إلى صدور الأعداء وأمل لمن طحنتهم المحن وداستهم الأرجل فكانوا حطبا لكل مغامرة أو مقامرة وحتى نزوات الحكام الذين توالوا على منصة حكم البلد خارجيا وداخليا وذلك من دون حصولهم حتى على شهادة الجنسية العراقية ، لا بل أن العقول الجوفاء وأبواق الشيطان وعملاء اليهود وأذنابهم ممن كانوا ولا زالوا وسيبقون يبزون الشيعة بنعوت ؛ هي والله صفاتهم أو حالهم التي وصفها الحديث النبوي الشريف { يا علي لا يبغضك إلا أبن حيض أو أبن زنا } وهكذا لو أن هؤلاء يعودوا إلى أنفسهم ويدركوا حقيقة سبب حقدهم وبغضهم وظلمهم لشيعة علي لوجدوا قول الصادق الأمين مجسدا عندهم!!.
ولا يمكن تجاهل الظروف الموضوعية التي أحاطت بالنظام بعد الانتفاضة التي قام بها (( جيل الثورة )) كما كان البعث وأعوانه يسمونهم فإذا هؤلاء ينتفضوا ضد هذا النظام وهذه الثورة!؟ فقد سمح النظام في مرحلة معينة وبُعَيدّ الانتفاضة لإقامة صلاة الجمعة ولإجراءات أخرى منها تعيين مثلا ( سعدون حمادي ) وهو شيعي من أهالي قضاء الهندية (طويريج ) رئيسا لمجلس الوزراء وبعده تعيين المجرم ( محمد حمزة الزبيدي ) رئيسا للوزراء وهو من أهالي ناحية النيل في محافظة الحلة ، وذلك ضمن محاولات اسماها { البحث عن الغاطس } القصد منها البحث بجدية عما في قلوب وضمائر الناس لاسيما وان الانتفاضة أنهت بصورة تامة كل خيوط الثقة – إذا كانت موجودة – عند النظام وخصوصا رأسه الإجرامي بكل شيء ، وقد أكد هذا الرأس هذه الحقيقة في وصاياه التي أتحفنا بها بعد تلك الأحداث والتي تؤكد في حروفها عدا عن كلماتها وجملها كيف انه وصل إلى حالة انفصام تام!.
لقد فتحت صلاة الجمعة في مسجد الكوفة وكذلك إقامة الصلاة تلك في كل المدن والقصبات الأخرى أينما كان وجود للشيعة على خارطة العراق ، فتحت بابا لاجتماعات بشرية يمكننا وصفها بالكتل البشرية يرافقها قطع للشوارع نتيجة إقامة الصلاة ، وقد كانت الغالبية العظمى من هذه الحشود وتلك الكتل البشرية تفترش الحر والقر وقسمٌ أخرج فراش بيته ليفرش الشارع العام وأصناف كثيرة ، ولكنها حتى لا تعرف طريقة أداء الصلاة أو أدائها بالشكل الشرعي الصحيح ، بل كانت الجموع تهدر في الصلاة وتجمعاتها وبصوت فوق العالي وأغلبها يلتحف القماش الأبيض دلالة على الكفن وهو شعار المتجه نحو الموت غير مبالي بما حوله وما ينتظره ، تهدر بكل شعار أو قول فيه ما يُعارض أو يقاوم النظام ومن وراءه من دوائر اليهود والصهيونية.
كانت كل حركة وسكنه في صلوات الجمعة - مع تحفظي الشخصي الشرعي الخاص بيّ حول أقامتها في زمن الغيبة ، ولكنها ضرورات البحث - هي ثورة جماهيرية عارمة يقوم بها كل من ينتمي لطائفة الشيعة من دون البحث عن عمق الالتزام الديني والسلوكي لهذا المصلّي بقدر ما هو تواجد معارض سلميا بامتياز لما حصل ويحصل وقوفاً بوجه الطغيان الجارف والهجمة الشرسة التي تعرضت لها الطائفة الشيعية ذاتاُ وموضوعاً ... الخ ، وهذا ما دفع النظام وأجهزته إلى حالة من الهستيرية الإجرامية في قمع واعتقال وقتل وتصفيات وغيرها من أساليبه المعهودة والتي لم يسلم منها حتى المساجد والجوامع حيث قام بتهديم الكثير منها عدا عن بيوت بعضاً من المصلين أو ممن لهم وجود موضوعي بارز فيها.
ومن الضروري جدا الإشارة هنا إلى أمر هام جداً سبق لنا الحديث عنه سابقا ولكننا نحاول بالتمثيل للحالة عبر بعض الأمثلة الواقعية ؛ وحيث قلنا سابقا أن الشيعة انقسموا أصلا إلى فرقتين ( الأصوليون والإخباريون ) ولسيطرة الأصوليين على كلما يتعلق بالمذهب – وهنا يجدر بيّ أيضا التأكيد على أنني لست من أتباع الأصولية الشيعية ولا الإخبارية أيضا،– فأقول أن الأصوليين وبأخذهم بالأمور العقلية وجعل العقل نبي باطني ؛ ومن هذا المبدأ الأصولي الأساسي، ولان باب الاجتهاد مفتوحة لفقهائهم ؛ لذلك نجد صورا متباينة بين مجتهد وأخر ومرجع وأخر اعتباراً من بداية القرن المنصرم وحتى يومنا هذا وبالأخص اذكر هنا أسماء مجتهدين ومراجع ممن عاصروا وكانت لهم آراءهم فيما مرت عليهم من أمور ومستحدثات وخصوصا في الواقع السياسي والاجتماعي والموضوعي الذي عاشته الطائفة الشيعية خلال العقود المنقضية وهؤلاء رحمهم الله:
1) المرحوم السيد محسن الحكيم
2) المرحوم السيد أبو القاسم الخوئي
3) المرحوم الشهيد السيد محمد باقر الصدر
4) المرحوم الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر
5) السيد علي الحسيني السيستاني – حالياً –
ومن البديهي أيضا أن أترك للمتلقي الكريم بحثه الشخصي فيما أشرت إليه سلفا ؛ ولمقارنة أراء المراجع والمجتهدين رحم الله من مضى منهم ومن هو لا زال حيا ، وخصوصا الظروف والعواصف العنيفة والشديدة التي يمكننا وصفها بالكوارث التي حلت على المذهب وأهله خلال الفترة التي نتحدث عنها ، لان في ذلك ما يوضح جزءاً هاما من الصورة والحالة.
وحيث نعود للقول أن حركة الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قد استقطبت لها كتلا وجموعا من أبناء الطائفة، وكما قلنا سابقا ، ولكن ذلك قد حصل تحت أعتا حكم بوليسي أجرامي لم تشهد مثله البشرية على مدى تاريخها مطلقا، وهذا ما أستدعى قيام النظام ومن وراءه من خبراء اليهود بمحاولة احتواء للحركة ، وفعلا استطاعوا زج كثير من منتسبي الأجهزة القمعية للنظام في الحركة المفتوحة الجدران ولأنها حركة عبادية لله تعالى ، حتى أن بعضا من قيادات في حزب البعث ومن عتاة المجرمين فيه قد أظهروا – وهم منافقو هذا العصر – تعاطفهم مع الصلاة والمصلين ومع حركة السيد الشهيد ضمن مؤامرة قذرة ، وهؤلاء ظهروا على السطح قبيل وبعيد الاحتلال الغاشم للبلاد ، وهم الآن موضع تشخيص والتخلص منهم ضمن الحركة الأصيلة لما اخذ اسماً جديداً بعد الاحتلال وهو { التيار الصدري } وهي عملية خطيرة وصعبة ندعو الله سبحانه التوفيق والنجاح فيها.
ومع كل هذا وغيره فإن التيار الصدري ، وهو تيار شعبي شيعي استطاعت الظروف الموضوعية التي رافقت نشأته ومسيرته السابقة من زيادة إتباعه ومريديه وبالأخص الظروف الموضوعية بعد الاحتلال ، ولهذا وغيره من الأسباب التي قد لا تجد طريقا لبيانها هنا ؛ فإن مرشحي التيار الصدري سيجدون طريقهم للفوز في الانتخابات القادمة وخصوصا في محافظات وأقضيه ونواحي وقصبات وأرياف جرى تصنيفها من قبل قوات الاحتلال الغاشم ومن الحكومة الحالية مضافا إلى المراقبين والمحللين والسياسيين بأنها مغلقة للتيار.
ومن هنا أيضا وكنتيجة للأحداث التي جرت أخيرا على أتباع التيار ؛ فقد جاء تصريح احد رموزه بان أبناء هذا التيار سيرشحون أنفسهم كمستقلين منفردين أو ضمن قوائم أخرى وذلك حسب ثقلهم الواقعي ضمن الجسم الانتخابي للمنطقة الانتخابية ، مع الأخذ بنظر الاعتبار – حسب اعتقادي – قانون الانتخابات الذي سيصدر – ومع اعتقادي جازما بأنه لن يصدر في المدى المنظور على أقل تقدير – وهذه ضمن القراءة الموضوعية للحالة في الجانب العراقي ، حيث يبقى القرار والأمر النهائي مرهون بيد المحتل رغما عما يدعيه الآخرون أو يراه البعض وحتى ما نسمعه أو نشاهده .
في حلقة قادمة إنشاء الله سنحاول قراءة قانون الانتخابات القادمة آخذين بنظر الاعتبار التناحر والصراع بين القائمة المفتوحة والقائمة المغلقة وأسبابهما الذاتية والموضوعية !!؟؟.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق