العراق يعاني ... أزمة دار فور
محمد سعيد الخطيب
Alkatibe_53@hotmail.com
1/ آب / 2004
قد يكون العنوان مستغربا جدا عندما يكون الحديث عن معانات العراق والعراقيين ثم أزمة دار فور، وان تكن الحالتين تمثلان جزء من معانات البشرية والانسانيه في الزمن الراهن من تسلط الفراعنة والجبابرة الذين عميت بصائرهم عن أن تنظر إلا بعين واحدة. إلا انه: هل بالا مكان الربط بين الحالتين ؟ أو هل من الممكن إجراء المقارنة بينهما؟
وجوابا للتساول الأول فان المتتبع للحالتين العراقية الصداميه والسودانية المتقلبة والمنقلبة يجد أن النظامين هما مما يوصف بشهاب الدين وأخوه كما هو معروف لدى الآخرين ما هما شهاب وأخوه والفرق بينهما هو الفرق بين البشير بالشؤم والخراب والدمار وبين صدام صديق البشير وزميله وقرينه.
وعلى ذلك فانك إن تجد خرابا ودمارا في السودان وحروبا في الجنوب وصراعا في الشمال والجنجويد في الغرب وصراع مع إثيوبيا ومعارك مع اريتريا وغير ذلك من خراب لأرض السودان المعطاء وتبذير للنعم التي فيها، فهو صورة، قد لا تكون طبقا للأصل، للعراق الصدامي.
من هذا فان تغييب الشعوب عن الحكم ومسائلة الحاكم والبقاء على الزي العسكري وعبادة الفرد وحملات التجهيل لهذه الشعوب وسرقة خيراتها وتبذير نعمها وسوقها بالإرهاب والأجهزة الأمنية( كما في حكومة عرفات حيث عدد الأجهزة عشرة!!!) وما إلى ذلك مما تعانيه هذه الأمم من تخلف وظلم وبغي، هو السبب الرئيس والأول في نشوء التطرف الذي يمثل البذرة الملعونة للإرهاب ومن ثم سيل الدماء الزكيه لأي إنسان في أي مكان أو أي زمان مهما كان انتمائه القومي أو الديني أو المذهبي وفقا لنظام الكون الذي سنه الرحمن الرحيم حيث يقول عز في قوله وحكمه:
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا
وها هو التعبير الحكيم بالنفس دون تعيينها أو تمييزها، وما هذا التشبيه الحقيقي لقتل الناس، إنما جاء لسبب تشريع القتل لو استبيح أو رضي به وكما يقول أهل الاختصاص { القتل يولد القتل}.
ولكن الذي وددت الحديث عنه هو هذا الحدث في دار فور والذي اقض مضجع أمريكا كلها وخصوصا الرئيس ووزير خارجيته لما يحدث من ازمه تتعلق بحقوق الإنسان في ارض جرداء قاحلة لا فيها شجر ولا ثمر سوى إنها غنية بالصمغ العربي حسبما علمت مؤخرا، ولكن الذي أود التأكيد عليه هو العطش والكوليرا وتردي كل مفردات الحياة في العراق الذي أصبح ضيعة وولاية من والولايات المتحدة يزورها بوش خلسة ويطأ أرضها الشريفة كولن باول بمزاجه، وهي تعاني العطش وفيها دجلة والفرات!!!.
فمتى يا سيادة الرئيس بوش وأركان حكومتك الغيارى وذوي النبل والشهامة ستعملون على حل مشاكل ولايتكم الجديدة العراق يامن تعدون العدة لتسكنوا المريخ ويامن تمكنتم من إزالة تمثال صدام واحتلال العراق في أسبوعين ولم تتمكنوا من حل مشاكله بسنتين.
وأنت يا سيادة الرئيس بلير نسألكم لماذا تنتشر الكوليرا في البصرة ولماذا الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر عن مأساة إنسانية في البصرة وانتم تخفوا رؤوسكم في رمال دار فور.
عتبنا على أبناء جلدتنا الذين انساقوا بدراية أو غيرها لتنفيذ المخطط الأمريكي اليهودي العالمي سواء منهم من تطرف ذات اليمين أو ذات الشمال واليكم نوجه نداءنا قبل الأمم المتحدة فسيضيع العراق بين طاعون احمر وأخر اصفر وأخر ازرق.
وسيبقى الأمريكان والبريطانيون وقوات متعددة الجنسية تبكي وتتباكى على دار فور وسكان المريخ فقد نضب الماء عندهم.
والله المسدد.
محمد سعيد الخطيب
Alkatibe_53@hotmail.com
1/ آب / 2004
قد يكون العنوان مستغربا جدا عندما يكون الحديث عن معانات العراق والعراقيين ثم أزمة دار فور، وان تكن الحالتين تمثلان جزء من معانات البشرية والانسانيه في الزمن الراهن من تسلط الفراعنة والجبابرة الذين عميت بصائرهم عن أن تنظر إلا بعين واحدة. إلا انه: هل بالا مكان الربط بين الحالتين ؟ أو هل من الممكن إجراء المقارنة بينهما؟
وجوابا للتساول الأول فان المتتبع للحالتين العراقية الصداميه والسودانية المتقلبة والمنقلبة يجد أن النظامين هما مما يوصف بشهاب الدين وأخوه كما هو معروف لدى الآخرين ما هما شهاب وأخوه والفرق بينهما هو الفرق بين البشير بالشؤم والخراب والدمار وبين صدام صديق البشير وزميله وقرينه.
وعلى ذلك فانك إن تجد خرابا ودمارا في السودان وحروبا في الجنوب وصراعا في الشمال والجنجويد في الغرب وصراع مع إثيوبيا ومعارك مع اريتريا وغير ذلك من خراب لأرض السودان المعطاء وتبذير للنعم التي فيها، فهو صورة، قد لا تكون طبقا للأصل، للعراق الصدامي.
من هذا فان تغييب الشعوب عن الحكم ومسائلة الحاكم والبقاء على الزي العسكري وعبادة الفرد وحملات التجهيل لهذه الشعوب وسرقة خيراتها وتبذير نعمها وسوقها بالإرهاب والأجهزة الأمنية( كما في حكومة عرفات حيث عدد الأجهزة عشرة!!!) وما إلى ذلك مما تعانيه هذه الأمم من تخلف وظلم وبغي، هو السبب الرئيس والأول في نشوء التطرف الذي يمثل البذرة الملعونة للإرهاب ومن ثم سيل الدماء الزكيه لأي إنسان في أي مكان أو أي زمان مهما كان انتمائه القومي أو الديني أو المذهبي وفقا لنظام الكون الذي سنه الرحمن الرحيم حيث يقول عز في قوله وحكمه:
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا
وها هو التعبير الحكيم بالنفس دون تعيينها أو تمييزها، وما هذا التشبيه الحقيقي لقتل الناس، إنما جاء لسبب تشريع القتل لو استبيح أو رضي به وكما يقول أهل الاختصاص { القتل يولد القتل}.
ولكن الذي وددت الحديث عنه هو هذا الحدث في دار فور والذي اقض مضجع أمريكا كلها وخصوصا الرئيس ووزير خارجيته لما يحدث من ازمه تتعلق بحقوق الإنسان في ارض جرداء قاحلة لا فيها شجر ولا ثمر سوى إنها غنية بالصمغ العربي حسبما علمت مؤخرا، ولكن الذي أود التأكيد عليه هو العطش والكوليرا وتردي كل مفردات الحياة في العراق الذي أصبح ضيعة وولاية من والولايات المتحدة يزورها بوش خلسة ويطأ أرضها الشريفة كولن باول بمزاجه، وهي تعاني العطش وفيها دجلة والفرات!!!.
فمتى يا سيادة الرئيس بوش وأركان حكومتك الغيارى وذوي النبل والشهامة ستعملون على حل مشاكل ولايتكم الجديدة العراق يامن تعدون العدة لتسكنوا المريخ ويامن تمكنتم من إزالة تمثال صدام واحتلال العراق في أسبوعين ولم تتمكنوا من حل مشاكله بسنتين.
وأنت يا سيادة الرئيس بلير نسألكم لماذا تنتشر الكوليرا في البصرة ولماذا الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر عن مأساة إنسانية في البصرة وانتم تخفوا رؤوسكم في رمال دار فور.
عتبنا على أبناء جلدتنا الذين انساقوا بدراية أو غيرها لتنفيذ المخطط الأمريكي اليهودي العالمي سواء منهم من تطرف ذات اليمين أو ذات الشمال واليكم نوجه نداءنا قبل الأمم المتحدة فسيضيع العراق بين طاعون احمر وأخر اصفر وأخر ازرق.
وسيبقى الأمريكان والبريطانيون وقوات متعددة الجنسية تبكي وتتباكى على دار فور وسكان المريخ فقد نضب الماء عندهم.
والله المسدد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق