العراق يعاني... الوضع الراهن
محمد سعيد الخطيب
Alkatibe_53@hotmail.com
كنت قد أليت على نفسي أن اكتب عن معانات العراقيين بالشكل الايجابي الذي يبصر وليس ينظر إلى السلبي ويطرح الحل الذي هو رأي خاص عسى أن ينتفع به القائمون على الأمر وهي مشاركه نعتقد أنها بناءه في الحملة الجهاديه لبناء العراق المدمر والمحطم.
ولكن الأحداث المتلاحقة والمتسارعه الحالية وما وصلني من رسائل من أخوة أعزاء ومطالبه شفاهيه من آخرين للكتابة عنها، ذلك حفزني للولوج إلى هذا المستقنع الآسن الذي حفرناه بكل أسف بأيدينا وجلبنا علينا هذا الويل والثبور في الوقت الذي نعيش نقاهة من سقم النظام الساقط.
لقد حدد الله سبحانه وتعالى ما للإنسان في هذه الدنيا وانه لا يملك إلا السعي فقط وأما الأمور الأخرى فهي مشيئته وأرادته وحكمته، كما يقال أن الحاضر هو زرع الماضي، لذا فأن الذي نمر به ألان من سيل الدماء هو سعينا وما زرعناه بأيدينا يوم تنكبنا عن الصراط والطريق السليم اثر سقوط النظام الساقط.
وأنا هنا اسرد حقائق ووقائع كنت طرفا في جزء كبير منها وبعيد سقوط تمثال الساقط صدام حينها طلبت من احد المقربين من اكبر مرجعية دينيه أن ينقل أليه مقترحا يقضي بقيامه بدعوة كل الأطياف العراقية الدينية والحزبية والعشائرية والمذهبية والتكنوقراط إلى مؤتمر يكون برعايته وليس برئاسته لدراسة أنجع السبل لإخراج العراق من محنة فراغ السلطة وحالة الهرج والمرج التي حدثت.
ويومها قيل لي لو أن هذا المقترح لا يكتب له النجاح فان ذلك سيسبب إحراجا للمرجعية فقلت انه أداء الواجب الشرعي.
وأما سبب الاختيار فلان موقع المرجع يؤهله كان ولا يزال لتوجيه الدعوة للفرقاء المعنيين بالحضور إلى مثل هكذا لقاء فهو أب روحي.
من المؤسف جدا رفض المرجع للمقترح في حينه وهو اعلم وأدرى.
بعدها عاودت الكرة مع قريب لي وكان التوجه نحو سمو أمير ربيعه وبنفس المقترح السابق، وكنا قد أجرينا لقاءات مع جهات كثيرة في الساحة العراقية دينيه وعشائرية وسياسية وقدمنا مقترح لصيغة دستور مؤقت ومقترحات أخرى لاختصار الوقت وتسهيل المهمة وقد طرحت المسودة تلك على كثير من الجهات لمناقشتها قبل انعقاد المؤتمر المزمع وحصلنا على ملاحظات هذه الجهات حول المسودة والمقترح.
ومن المؤسف جدا عدم موافقة سمو الأمير على ذلك، ومن المؤسف جدا أن الرفض جاء باستشارة من جهات جاهلة وأخرى مدسوسة.
من خلال السرد الماضي أردت الوصول إلى الحاضر والذي كما أشرت انه جاء نتيجة ترك الأمور تسير وفقا للمشروع الأمريكي بغياب تام للمشروع الوطني العراقي الذي يحصل على تأييد الغالبية العظمى الممثلة للشعب العراقي.
فقد حصل التشرذم الواضح في البنى التكوينية للشعب:
حيث تبلورت مرجعيتان متصارعتان للشيعة وعناوين كلها اسلاميه للمقاومة وتشكلت أحزاب بلغ عددها عدد أصحاب الكهف أو يزيد عليه ونمت روح الانفصال عند الشيعة بعدما عمل الأكراد على قيام دولتهم وتوالت المؤتمرات والمؤامرات من نعيق في الخارج إلى ضجيج في الداخل.
والى هذا فليس هناك وجود للمشروع الوطني العراقي مما يعني تطبيق المشروع الأمريكي بحذافيره وبأيدي عراقية.
واليوم ومن خلال هذا الموقع الكريم أوجه ذات الدعوة لانعقاد مؤتمر في داخل العراق يضم كل العراقيين وبدون استثناء عدا القتلة والمجرمين من النظام الساقط ويطبق على المؤتمرين شرط الخليفة الفاروق على أصحاب الشورى، واكرر الدعوة إلى المرجعية الدينية بشقيها الشيعي والسني أو سمو الأمير أو أي من العناوين والقمم الاجتماعية والدينية والعشائرية لتبني هذا المقترح وأناشد جميع المهتمين بالشأن العراقي من العراقيين بإعلان تأييدهم واستعدادهم التام للحضور والتحاور داخل قاعة الاجتماع بكل ما يخص الشأن العراقي.
وأما الأمريكان فإنني أقول لهم انه ليوجيركا عراقية نأمل أن تقبلوها كما عملتم لوجيركا افغانيه.
فهل هذا حلال وهذا حرام !!!؟؟؟.
هذه الدعوة لا تحتمل التأجيل أو الاستشارة لعواصم أو جهات أخرى فان الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وكذلك فماذا بعد خراب البصرة كما يقول الدارج.
فأن جلستم أيها العراقيون المتآخون تحت أية خيمة وتناقشتم وتجادلتم وتصارعتم وخرجتم بالحل المنشود فسوف يتوقف شلال الدماء الذي ينزفه الشعب في شرق وغرب وجنوب العراق.
والله المسدد.
محمد سعيد الخطيب
Alkatibe_53@hotmail.com
كنت قد أليت على نفسي أن اكتب عن معانات العراقيين بالشكل الايجابي الذي يبصر وليس ينظر إلى السلبي ويطرح الحل الذي هو رأي خاص عسى أن ينتفع به القائمون على الأمر وهي مشاركه نعتقد أنها بناءه في الحملة الجهاديه لبناء العراق المدمر والمحطم.
ولكن الأحداث المتلاحقة والمتسارعه الحالية وما وصلني من رسائل من أخوة أعزاء ومطالبه شفاهيه من آخرين للكتابة عنها، ذلك حفزني للولوج إلى هذا المستقنع الآسن الذي حفرناه بكل أسف بأيدينا وجلبنا علينا هذا الويل والثبور في الوقت الذي نعيش نقاهة من سقم النظام الساقط.
لقد حدد الله سبحانه وتعالى ما للإنسان في هذه الدنيا وانه لا يملك إلا السعي فقط وأما الأمور الأخرى فهي مشيئته وأرادته وحكمته، كما يقال أن الحاضر هو زرع الماضي، لذا فأن الذي نمر به ألان من سيل الدماء هو سعينا وما زرعناه بأيدينا يوم تنكبنا عن الصراط والطريق السليم اثر سقوط النظام الساقط.
وأنا هنا اسرد حقائق ووقائع كنت طرفا في جزء كبير منها وبعيد سقوط تمثال الساقط صدام حينها طلبت من احد المقربين من اكبر مرجعية دينيه أن ينقل أليه مقترحا يقضي بقيامه بدعوة كل الأطياف العراقية الدينية والحزبية والعشائرية والمذهبية والتكنوقراط إلى مؤتمر يكون برعايته وليس برئاسته لدراسة أنجع السبل لإخراج العراق من محنة فراغ السلطة وحالة الهرج والمرج التي حدثت.
ويومها قيل لي لو أن هذا المقترح لا يكتب له النجاح فان ذلك سيسبب إحراجا للمرجعية فقلت انه أداء الواجب الشرعي.
وأما سبب الاختيار فلان موقع المرجع يؤهله كان ولا يزال لتوجيه الدعوة للفرقاء المعنيين بالحضور إلى مثل هكذا لقاء فهو أب روحي.
من المؤسف جدا رفض المرجع للمقترح في حينه وهو اعلم وأدرى.
بعدها عاودت الكرة مع قريب لي وكان التوجه نحو سمو أمير ربيعه وبنفس المقترح السابق، وكنا قد أجرينا لقاءات مع جهات كثيرة في الساحة العراقية دينيه وعشائرية وسياسية وقدمنا مقترح لصيغة دستور مؤقت ومقترحات أخرى لاختصار الوقت وتسهيل المهمة وقد طرحت المسودة تلك على كثير من الجهات لمناقشتها قبل انعقاد المؤتمر المزمع وحصلنا على ملاحظات هذه الجهات حول المسودة والمقترح.
ومن المؤسف جدا عدم موافقة سمو الأمير على ذلك، ومن المؤسف جدا أن الرفض جاء باستشارة من جهات جاهلة وأخرى مدسوسة.
من خلال السرد الماضي أردت الوصول إلى الحاضر والذي كما أشرت انه جاء نتيجة ترك الأمور تسير وفقا للمشروع الأمريكي بغياب تام للمشروع الوطني العراقي الذي يحصل على تأييد الغالبية العظمى الممثلة للشعب العراقي.
فقد حصل التشرذم الواضح في البنى التكوينية للشعب:
حيث تبلورت مرجعيتان متصارعتان للشيعة وعناوين كلها اسلاميه للمقاومة وتشكلت أحزاب بلغ عددها عدد أصحاب الكهف أو يزيد عليه ونمت روح الانفصال عند الشيعة بعدما عمل الأكراد على قيام دولتهم وتوالت المؤتمرات والمؤامرات من نعيق في الخارج إلى ضجيج في الداخل.
والى هذا فليس هناك وجود للمشروع الوطني العراقي مما يعني تطبيق المشروع الأمريكي بحذافيره وبأيدي عراقية.
واليوم ومن خلال هذا الموقع الكريم أوجه ذات الدعوة لانعقاد مؤتمر في داخل العراق يضم كل العراقيين وبدون استثناء عدا القتلة والمجرمين من النظام الساقط ويطبق على المؤتمرين شرط الخليفة الفاروق على أصحاب الشورى، واكرر الدعوة إلى المرجعية الدينية بشقيها الشيعي والسني أو سمو الأمير أو أي من العناوين والقمم الاجتماعية والدينية والعشائرية لتبني هذا المقترح وأناشد جميع المهتمين بالشأن العراقي من العراقيين بإعلان تأييدهم واستعدادهم التام للحضور والتحاور داخل قاعة الاجتماع بكل ما يخص الشأن العراقي.
وأما الأمريكان فإنني أقول لهم انه ليوجيركا عراقية نأمل أن تقبلوها كما عملتم لوجيركا افغانيه.
فهل هذا حلال وهذا حرام !!!؟؟؟.
هذه الدعوة لا تحتمل التأجيل أو الاستشارة لعواصم أو جهات أخرى فان الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وكذلك فماذا بعد خراب البصرة كما يقول الدارج.
فأن جلستم أيها العراقيون المتآخون تحت أية خيمة وتناقشتم وتجادلتم وتصارعتم وخرجتم بالحل المنشود فسوف يتوقف شلال الدماء الذي ينزفه الشعب في شرق وغرب وجنوب العراق.
والله المسدد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق